
طلب وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا اليوم السبت، من أستراليا، أكبر مورّد للغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، زيادة إنتاجها في ضوء أزمة الإمدادات من الشرق الأوسط.
وقال أكازاوا لوزيرة الموارد الأسترالية مادلين كينج خلال اجتماع ثنائي: «في ظل هذه الظروف غير المسبوقة، يمثل الإمداد المستقر وبأسعار معقولة بالغاز الطبيعي المسال من أستراليا شريان حياة لأمن الطاقة في اليابان وهذه المنطقة».
وتوفر أستراليا حوالي 40% من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال.
وقالت كينج: «تظل أستراليا شريكاً موثوقاً به لليابان في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى مجتمعكم».
وأضافت أن حقلي سكاربورو وباروسا سيبدآن، قريباً، في زيادة إنتاج الغاز، مما سيعزز الإنتاج من حقول الغاز في غرب أستراليا، وهو ما يمثل مساهمة كبيرة في صادرات أستراليا من الغاز الطبيعي المسال.
والأربعاء الماضي، أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، عن خططها لسحب نحو 80 مليون برميل من احتياطيات النفط الإستراتيجية للبلاد، بهدف المساعدة في استقرار أسواق النفط العالمية، وتجنّب نقص الإمدادات الناجم عن حرب محتملة مع إيران.
وصرح مسؤول في الوزارة خلال مؤتمر صحفي بأن اليابان ستكون الأكثر تضرراً من إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 70% من وارداتها النفطية.
جاء هذا الإعلان بالتزامن مع إعلان رئيسة الوزراء، ساناي تاكايتشي، أن عمليات السحب ستبدأ في 16 مارس، تمهيداً لعملية سحب أوسع نطاقاً من المتوقع أن تقودها وكالة الطاقة الدولية.
وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في حوالي 11% من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال، حيث يشحن 6% عبر مضيق هرمز، المغلق فعلياً بسبب حرب إيران.
كما تعتمد اليابان على المنطقة في حوالي 95% من إمداداتها من النفط الخام.
وتوقف نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، إذ أدت حرب إيران إلى إغلاق منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة»، مما تسبب في تعطيل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.
وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق أشهراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.