
عرضت شركة «شنغهونغ بتروكيميكال إنترناشونال» الصينية 950 ألف برميل من خام البصرة الثقيل العراقي للتسليم في مارس في ميناء صيني، وهو عطاء نادر الحدوث من الشركة الصينية بعد أن عطلت حرب إيران إمدادات من الشرق الأوسط، وفقاً لما ذكره متعاملون لـ«رويترز» اليوم الأربعاء.
وأوضح المتعاملون بأن العطاء أغلق اليوم الأربعاء.
كان العراق خفض إنتاجه النفطي أمس الثلاثاء، بنحو 1.5 مليون برميل يومياً، وقد يصل إلى 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام، نظراً لامتلاء سعة التخزين في البلاد وعدم قدرتها على تصدير النفط الخام بسبب حرب إيران.
وقال مسؤولان عراقيان يعملان في مجال النفط لـ«رويترز»، إن العراق خفّض حتى الآن إنتاجه بمقدار 700 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة، و460 ألف برميل يومياً من حقل غرب القرنة 2، و325 ألف برميل يومياً من حقل ميسان.
وأضافا أن خفض الإنتاج قد يتجاوز 3 ملايين برميل يومياً إذا تعذّر على ناقلات النفط الإبحار بحرية عبر مضيق هرمز والوصول إلى محطات التحميل.
أوضح المسؤولان أن اضطرابات التصدير الناجمة عن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز رفعت مخزونات النفط في الموانئ الجنوبية العراقية إلى مستويات حرجة.
وبلغ إنتاج العراق حوالي 4 ملايين برميل يومياً في يناير. وقال المسؤولون إن حقل ميسان كان ينتج 650 ألف برميل يومياً قبل تخفيضات الإنتاج.
توقع محللون في «جيه بي مورغان» احتمال بدء توقف إمدادات النفط الخام من العراق والكويت في غضون أيام إذا ظل «مضيق هرمز» مغلقاً، ما قد يؤدي إلى تراجع 3.3 مليون برميل يومياً في الإمدادات بحلول اليوم الثامن من أحدث حرب إيران.
وقال البنك: «إن لدى العراق والكويت ما يقرب من ثلاثة أيام و14 يوماً على الترتيب قبل أن يضطرا إلى وقف صادرات النفط الخام التي تمر عبر المضيق».
وأضاف أنه في حال الإغلاق فترة طويلة، ربما يتفاقم تقلص إمدادات النفط إلى 3.8 مليون برميل يومياً بحلول اليوم الخامس عشر و4.7 مليون برميل يوميًّا بحلول اليوم الثامن عشر لحرب إيران.