
يتوقع فريق النفط في «غولدمان ساكس» أن تؤدي أكبر صدمة في إمدادات النفط على الإطلاق إلى إعادة النظر في مخاطر الطاقة، كما ذكرت وكالة «داو جونز».
ويقول فريق النفط في «غولدمان ساكس»: «نتوقع الآن أن يعيّد صناع السياسات بناء مستويات أعلى من الاحتياطيات الاستراتيجية بعد إعادة فتح مضيق هرمز، وأن تبني الأسواق علاوة أمان في أسعار العقود الآجلة طويلة الأجل».
ويشير «غولدمان ساكس» إلى أن «الصدمة لم تنتشر بالكامل إلى الغرب، وأنها لا تزال في معظمها أزمة محلية، مما أدى إلى انخفاضات حادة في عبور النفط ونقص في الإمدادات في آسيا، التي تستحوذ عادةً على 95% من واردات هرمز. ومع ذلك، فإن مخزونات النفط الخام التجارية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأميركية والأوروبية آخذة في الارتفاع».
يتوقع «غولدمان ساكس» الآن أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 110 دولارات في مارس، بزيادة قدرها 62% عن متوسط عام 2025. ويتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط 98 دولاراً في مارس و105 دولارات في أبريل، حيث تحافظ الأسواق على اتساع الفجوة بين سعري برنت وغرب تكساس الوسيط في أسعار الصادرات الأميركية.
ويتوقع هينغ كون هاو، من بنك «يو أو بي»، في تقرير، أن ترتفع أسعار خام برنت إلى ما يزيد على 130 دولاراً للبرميل على المدى القريب. وكان هذا هو أعلى مستوى سُجّل مع بداية الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022.
ويشير رئيس استراتيجية الأسواق في بنك «يو أو بي» إلى أن «حرب إيران قد تتفاقم لتصبح أسوأ سيناريو محتمل للبنك». ويضيف «أن منشآت الطاقة في جميع أنحاء الشرق الأوسط تتعرض لهجمات مستمرة، وأن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً فعلياً أمام حركة الملاحة».
وقد رفع بنك «يو أو بي» توقعاته الفصلية لأسعار خام برنت للفترة من الربع الثاني من عام 2026 إلى الربع الأول من عام 2027، ويتوقع أن يصل سعره إلى 110 دولارات للبرميل في الربع الثاني، مقارنةً بتوقعاته السابقة البالغة 90 دولاراً للبرميل.