logo
طاقة

تراجع أسعار الغاز في أوروبا مع ترقب عودة المفاوضات بين واشنطن وطهران

تراجع أسعار الغاز في أوروبا مع ترقب عودة المفاوضات بين واشنطن وطهران
ناقلة الغاز الطبيعي المسال «ماريا إنرجي» ترسو في محطة «يونيبر» للغاز الطبيعي المسال عند مصب نهر «جيد» في فيلهلمسهافن، شمال ألمانيا، يوم 4 يناير 2023المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تراجعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا مع ترقب الأسواق لمساعٍ جديدة لإحياء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لتمديد هدنة مؤقتة قد تسهم في تهدئة التوترات الجيوسياسية التي أربكت أسواق الطاقة العالمية خلال الفترة الأخيرة.

بحسب وكالة «بلومبرغ»، انخفضت العقود الآجلة القياسية للغاز الأوروبي لتعود إلى مستويات الأسبوع الماضي، بعد أن محَت مكاسب الجلسة السابقة، في ظل تقييم المستثمرين لاحتمالات استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران، وسط تحركات من الجانب الأميركي لفرض حصار بحري على السفن المتجهة إلى أو المغادرة من الموانئ الإيرانية في الخليج.

في التعاملات، انخفضت العقود الهولندية للشهر الأمامي – المعيار الأوروبي – بنسبة 3.5% لتسجل نحو 44.84 يورو لكل ميغاواط/ساعة.

أخبار ذات صلة

هدنة ترامب وإيران لم تقنع البحر.. فمن سيدفع الثمن؟

هدنة ترامب وإيران لم تقض على قلق الأسواق.. من سيدفع الثمن؟

آمال تجدد المفاوضات 

وفقاً لمصادر مطلعة، يسعى الطرفان إلى عقد جولة جديدة من المفاوضات قبل انتهاء الهدنة التي أُعلنت في 7 أبريل، وهو ما يعزز آمال خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، التي تسببت توتراتها في اضطراب كبير بأسواق الطاقة، خاصة مع اقتراب إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالمياً.

ورغم هذه الآمال، لا تزال حالة القلق تسيطر على الأسواق، في ظل استمرار الحصار الأميركي، الذي زاد من تقلبات السوق، بالتزامن مع انخفاض مستويات السيولة وامتداد ساعات التداول.

أخبار ذات صلة

ناقلة غاز طبيعي مسال راسية قبالة ميناء في يوكوهاما، جنوب طوكيو، 5 ديسمبر 2012

آسيا تعوض نقص إمدادات الغاز من الشرق الأوسط بشحنات من أميركا

تراجع واردات الغاز في آسيا

وفي سياق متصل، تراجعت واردات آسيا من الغاز الطبيعي المسال إلى أدنى مستوياتها في نحو ست سنوات، ما قد يخفف جزئياً من حدة المنافسة مع أوروبا على الشحنات العالمية. 

ومع ذلك، لا تزال القارة الأوروبية بحاجة إلى كميات إضافية من الغاز لإعادة ملء مخزوناتها قبل حلول فصل الشتاء، وهو ما يبقي المتعاملين في حالة ترقب مستمرة.

كما تعرضت الأسعار لضغوط إضافية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وزيادة إنتاج طاقة الرياح في بعض مناطق أوروبا، وهو ما قلل من الطلب الفوري على الغاز.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف