28% من المنتجات البترولية المكررة

أعلنت وكالة الطاقة الدولية اليوم الأحد، أن النفط من احتياطياتها الطارئة سيبدأ قريباً بالتدفق إلى الأسواق العالمية، حيث تعهدت الدول الأعضاء بضخ 411.9 مليون برميل.
وفي بيان لها، أوضحت الوكالة أن الحكومات التزمت بضخ 271.7 مليون برميل من مخزوناتها الخاصة، و116.6 مليون برميل من الاحتياطيات الصناعية المخصصة، و23.6 مليون برميل من مصادر أخرى.
أشارت الوكالة إلى أن 72% من إجمالي الكميات المطروحة ستكون من النفط الخام، و28% من المنتجات البترولية المكررة. وأكدت الوكالة أن المخزونات من آسيا وأوقيانوسيا ستكون متاحة فوراً، بينما ستكون المخزونات من أوروبا والأميركتين متاحة بحلول نهاية مارس.
كانت الوكالة الدولية للطاقة قد اقترحت تحرير 400 مليون برميل من النفط الاحتياطي، وهو ما يفوق بكثير الـ82 مليون برميل التي أُطلقت عام 2022 مع بداية الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
يهدف هذا التحرير إلى مواجهة زيادة الاضطرابات في أسواق النفط نتيجة الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز من قبل إيران، وهو ممر شحن رئيسي يمر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
من المتوقع أن يساعد التحرير الضخم للاحتياطي في الحد من بعض الاضطرابات في الإمدادات الناجمة عن الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران. ومع ذلك، فإن استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد بتعطيل إمدادات النفط والغاز إلى عدة مناطق في آسيا.
كانت الوكالة قد لجأت إلى السحب من المخزونات خمس مرات خلال 35 عاماً، أبرزها خلال حرب الخليج عام 1991، وبعد إعصاري «كاترينا» و«ريتا» في عام 2005، وفي أعقاب انتفاضة ليبيا عام 2011، ومرتين بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022.
تضم وكالة الطاقة الدولية 32 دولة صناعية كبرى، وهي ملزمة بالاحتفاظ بمخزونات تعادل ما لا يقل عن 90 يوماً من صافي وارداتها النفطية.