logo
طاقة

النفط يعمق خسائره.. متى يتوقف الذهب الأسود عن الخسائر؟

النفط يتجه إلى خسائر أسبوعية في حدود 3%

البيانات الصادمة من واشنطن تُبرز أزمة الطلب

اجتماع مرتقب بين ترامب وبوتين يكبح التراجع

النفط يعمق خسائره.. متى يتوقف الذهب الأسود عن الخسائر؟
صورة لمجموعة من براميل النفط وعليها العلم الروسيالمصدر: شاترستوك
تاريخ النشر:

يبدو أن النفط على أعتاب خسارة أسبوعية تقوده للبقاء قرب أدنى مستوياته منذ شهر مايو الماضي، في ظل تكاتف مجموعة من الرياح المعاكسة التي تفاقمت حدتها مع تصاعد حدة التوترات بين واشنطن وبكين من جانب، وتخمة المعروض وزيادة الإنتاج من داخل «أوبك» وخارجها.

في غضون ذلك، ضيعت الضغوطات التي منيت بها الأسواق، الأنباء الإيجابية بشأن اتجاه نيودلهي للتوقف عن شراء النفط الروسي ما كان من المفترض أن يقدم للنفط دعماً مع بحث الهند عن احتياجاتها في أماكن أخرى حول العالم

أخبار ذات صلة

منصة حفر للتنقيب عن النفط بأحد المواقع الأميركية في يونيو 2020.

تهديدات ومخزونات وإمدادات وعقوبات.. هل يسقط النفط دون 50 دولاراً؟

كم يبلغ سعر برميل النفط اليوم؟

◄ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم ديسمبر، اليوم، 0.4% أو ما يعادل 0.29 دولار في البرميل وصولاً إلى 60.8 دولار للبرميل.

◄ تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نوفمبر، 0.35% أو ما يعادل 0.24 دولار في البرميل، وصولاً إلى 56.9 دولار للبرميل.

◄ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم ديسمبر عند التسوية أمس، 1.37% إلى 61.06 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي تسليم نوفمبر 1.39%.

◄ لامس الخامان القياسيان أدنى مستوى لهما منذ أوائل مايو، أول أمس، بفعل التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، جنباً إلى جنب والتوقعات القاتمة بشأن ضعف الطلب وزيادة الإمدادات.

◄ خلال تعاملات الأسبوع، انخفض خاما برنت وغرب تكساس نحو 3%، ومن أسباب ذلك توقعات وكالة الطاقة الدولية بوفرة المعروض في عام 2026.

ناقلة النفط «أكاديميك جوبكين» التابعة لشركة «روسنفت»، خلال عبورها مضيق البوسفور، في إسطنبول، تركيا، يوم 28 نوفمبر 2024.
ناقلة النفط «أكاديميك جوبكين» التابعة لشركة «روسنفت»، خلال عبورها مضيق البوسفور، في إسطنبول، تركيا، يوم 28 نوفمبر 2024. المصدر: رويترز

نفط روسيا

بعدما تفاجأت الأسواق أمس، بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن توقف الهند عن شراء نفط روسيا، تلقت دعماً جديداً بعد إعلان مفاجئ أيضاً بشأن اجتماع منتظر بين الرئيسين ترامب والروسي فلاديمير بوتين.

كتب المحلل لدى «إيه.إن.زد» دانيال هاينز في مذكرة: «هدأت المخاوف من تقلص الإمدادات بعد الإعلان عن اجتماع ترامب مع بوتين لمناقشة إنهاء الحرب في أوكرانيا».

اتفق ترامب وبوتين أمس، على عقد قمة أخرى بشأن الحرب في أوكرانيا، وهي خطوة مفاجئة جاءت في وقت تخشى فيه موسكو من دعم عسكري أميركي جديد لكييف.

وقد يُعقد الاجتماع خلال الأسبوعين المقبلين في بودابست. 

أخبار ذات صلة

جانب من لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة، 13 فبراير 2025

مودي يرضخ لترامب.. هل تتخلى الهند فعلاً عن نفط الحليف الروسي؟

زيادة تفوق التوقعات

في غضون ذلك تلقت الأسواق أنباء سيئة وضغطاً جديداً، بعد أن قالت إدارة معلومات الطاقة أمس إن مخزونات الخام الأميركية زادت 3.5 مليون برميل إلى 423.8 مليون برميل الأسبوع الماضي.

جاء الارتفاع الكبير في المخزونات مقارنة بتوقعات محللين بزيادتها 288 ألف برميل، وهو ما ضغط على الأسعار، وتعزى الزيادة الأكبر من المتوقع في مخزونات النفط الخام لحد كبير إلى تراجع استهلاك المصافي بسبب عمليات الصيانة خلال الخريف.

كما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أيضاً ارتفاع إنتاج الولايات المتحدة إلى 13.636 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى على الإطلاق.

أوضحت الإدارة أن مخزونات النفط الخام بمركز التسليم في كوشيغ بولاية أوكلاهوما انخفضت 703 آلاف برميل، كما أن استهلاك الخام بالمصافي انخفض بواقع 1.2 مليون برميل يومياً.

وتراجعت أيضاً معدلات تشغيل المصافي بواقع 6.7 نقطة مئوية إلى 85.7%.

مضخات نفط قرب لوس أوليفوس في ولاية كاليفورنيا الأميركية يوم 6 يوليو 2024
مضخات نفط قرب لوس أوليفوس في ولاية كاليفورنيا الأميركية يوم 6 يوليو 2024 المصدر: (أ ف ب)

خنق روسيا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، تعهّد بالتوقف عن شراء النفط من روسيا، وإن بلاده ستتوقف عن استيراد النفط الروسي، مبيناً أنه سيحاول بعد ذلك إقناع الصين بأن تفعل الشيء نفسه.

وأضاف في مؤتمر الصحفي: «الآن علينا أن ندفع الصين إلى القيام بالشيء نفسه» في إشارة إلى مطالبات الولايات المتحدة المتكررة والتي وصلت إلى فرض عقوبات على كيانات صينية للتوقف عن شراء النفط الروسي، ما دفع بكين إلى تصعيد لهجتها مع الولايات المتحدة.

والصين من بين أكبر مستوردي النفط الروسي، إلا أن الولايات المتحدة لم تنتهج معها النهج ذاته، واكتفت بمطالبة بكين بالتوقف عن شراء النفط الروسي.

في غضون ذلك، أعلنت الحكومة البريطانية أيضاً عقوبات جديدة تستهدف بشكل مباشر شركتي «روسنفت» و«لوك أويل» الروسيتين، وهما من أكبر شركات الطاقة في العالم.

وتشمل الكيانات الخاضعة للعقوبات أربع منشآت لتخزين النفط، و44 ناقلة في أسطول الظل الذي ينقل النفط الروسي، وشركة «نايارا للطاقة»، وهي مصفاة مملوكة لروسيا في الهند. 

أخبار ذات صلة

صورة تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ على شاشة كمبيوتر وفي المقدمة يظهر جانب من العلم الصيني.

بكين ليست نيودلهي.. الصين: مستعدون للحرب التجارية مع الولايات المتحدة

ما توقعات سعر البرميل؟

رجح تقرير صادر عن «أوبك» يوم الاثنين، أن يواكب العرض العالمي للنفط الطلب العام المقبل مع زيادة إنتاج تحالف «أوبك+» الأوسع، وهو تحول عن توقعات الشهر الماضي، التي توقعت نقصا في المعروض في عام 2026. 

في غضون ذلك، رفعت وكالة الطاقة الدولية يوم الثلاثاء الماضي توقعاتها لنمو المعروض العالمي من النفط هذا العام في أعقاب قرار «أوبك+» بزيادة الإنتاج، بينما خفضت توقعاتها لنمو الطلب بسبب خلفية اقتصادية أكثر تحديا.

في مذكرة بحثية صدرت أول أمس، قال بنك أوف أميركا: «أسعار خام برنت قد تتراجع إلى ما دون 50 دولارا للبرميل إذا تصاعدت التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في الوقت الذي يزيد فيه «أوبك+» الإنتاج.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف