
أعلنت شركة الكهرباء الوطنية في كوبا انهيار الشبكة الوطنية ظهر اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي، مما أدى إلى انقطاع التيار عن نحو 10 ملايين نسمة.
وأفادت شركة «يو.إن.إي» المشغلة للشبكة، بأنها تجري تحقيقاً في أسباب هذا الانقطاع الشامل، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز».
وتعاني كوبا منذ أشهر من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي تمتد لساعات، وأحياناً لأيام؛ بسبب تهالك الشبكة ونقص إمدادات الوقود الناتج عن الحصار الأميركي.
يأتي هذا الانهيار ليضاعف معاناة الكوبيين الذين أنهكتهم الانقطاعات المستمرة، والتي باتت تعيق سبل الحياة اليومية في ظل حرارة الصيف الكاريبية.
وتكافح كوبا منذ سنوات لتوفير الكهرباء في ظل أزمة اقتصادية خانقة، تفاقمت حدتها نتيجة الضغوط المتزايدة التي بدأت في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
يُذكر أن ثلثي البلاد كان يعاني بالفعل من انقطاع الكهرباء قبل وقوع هذا الانهيار الشامل اليوم.
خلال مايو الماضي، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يقضي بتوسيع نطاق العقوبات الأميركية على الحكومة الكوبية، في إطار سعيه لممارسة مزيد من الضغوط على العاصمة هافانا بعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي، وفق ما أفاد مسؤولان في البيت الأبيض لوكالة «رويترز».
وقال المسؤولان إن العقوبات الجديدة تستهدف أشخاصاً وكيانات وجهات تابعة تدعم الأجهزة الأمنية للحكومة الكوبية، أو متورطة في الفساد أو في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، إلى جانب عملاء ومسؤولين ومناصرين للحكومة.
وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانل، إن الإجراءات القسرية الجديدة تعزز الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الجزيرة.