logo
طاقة

النفط والغاز من الشرق الأوسط شريان حياة الاقتصادات الآسيوية

منصة كبلر: انخفاض حركة عبور ناقلات النفط 90℅ عبر مضيق هرمز

النفط والغاز من الشرق الأوسط شريان حياة الاقتصادات الآسيوية
خزانات نفط وغاز في ميناء مدينة زوهاي الصينية.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تعتمد آسيا على النفط والغاز من الشرق الأوسط الذي تستورد منه 60% من احتياجاتها من الخام، مما يجعلها معرضة بشدة للخطر إذا تسببت حرب إيران في إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، كما أوردت وكالة «رويترز».

ما كمية النفط التي تستوردها آسيا من الشرق الأوسط؟

الشرق الأوسط هو أكبر منطقة منتجة ومصدرة للنفط في العالم، ويشحن واحداً من كل أربعة

براميل من الخام يومياً عبر مضيق هرمز في الغالب.

أخبار ذات صلة

براميل تخزن النفط الروسي

روسيا تحذر من اختلال أسواق النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز

وأظهرت بيانات شركة «كبلر» المتخصصة في تحليلات الشحن أن آسيا استوردت 14.74 مليون برميل يومياً من النفط الخام من الشرق الأوسط في عام 2025، أي ما يقرب من 60% من إجمالي مشتريات المنطقة التي بلغت 25 مليون برميل يومياً.

وبينت منصة كبلر لبيانات الشحن انخفاض حركة عبور ناقلات النفط 90% عبر مضيق هرمز

وتعد السعودية والإمارات والعراق أكبر موردي الشرق الأوسط إلى آسيا.

وتعتمد اليابان وكوريا الجنوبية بشكل كبير ضمن مشترين رئيسيين آخرين على النفط الخام الوارد من الشرق الأوسط، والذي يمثل حوالي 95% و70% على الترتيب من واردات البلدين.

وزاد اعتماد سنغافورة، مركز النفط في آسيا، على نفط الشرق الأوسط العام الماضي إلى أكثر من 70% من حوالي 50% في عام 2024 بعد أن أكملت شركة «إكسون موبيل» توسعة مصفاة تتطلب المزيد من إمدادات النفط الثقيل من المنطقة.

وكشفت بيانات «كبلر» أن الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، تستورد حوالي نصف وارداتها البحرية، أو 5.4 مليون برميل يومياً، من الشرق الأوسط.

وتشتري الصين النفط أيضاً من دول، مثل إيران وروسيا وكندا، وتنتج أكثر من أربعة ملايين برميل يومياً. وتشتهر في الأسواق بأنها لا تعتمد على دولة واحدة في توفير أكثر من 20% من الإمدادات التي تحتاجها.

وتستغرق شحنات النفط من الشرق الأوسط عادة من 30 إلى 40 يوماً للوصول إلى شمال آسيا، وتستغرق الرحلات إلى الهند أقل من أسبوع.

لماذا تعتمد آسيا بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط؟

حقل الشيبة النفطي التابع لشركة أرامكو السعودية في الربع الخالي
حقل الشيبة النفطي التابع لشركة أرامكو السعودية في الربع الخالي المصدر: رويترز

آسيا هي المنطقة الأسرع نمواً في العالم من حيث الطلب على النفط، وهي مستورد صاف له. ويتضاءل الإنتاج في منطقة آسيا والمحيط الهادي بسبب تقادم الحقول وقلة الاكتشافات الجديدة.

ومعظم مصافي التكرير الآسيوية مجهزة بوحدات إزالة الكبريت لمعالجة النفط الخام عالي الكبريت الوارد من الشرق الأوسط، والذي عادة ما يكون أرخص من الأنواع منخفضة الكبريت، من أجل تحقيق هوامش أرباح أعلى.

كما يحتوي خام الشرق الأوسط على كميات كبيرة من زيت الوقود، الذي يمكن معالجته وتحويله إلى وقود عالي الجودة، مثل البنزين والديزل. ويستخدم زيت الوقود أيضاً كوقود للسفن في موانئ التزود بالوقود العالمية الكبرى في سنغافورة وتشوشان في شرق الصين.

ونمت حصة السعودية في السوق الآسيوية مع استحواذ شركة «أرامكو» الحكومية العملاقة على حصص في مصافي تكرير إقليمية لتأمين منافذ لبيع النفط الخام.

أخبار ذات صلة

برج شركة «أرامكو» في مركز الملك عبد الله المالي بالعاصمة السعودية الرياض، يوم 3 مارس 2025.

بعد توقف الشحن بمضيق هرمز.. هل تلجأ «أرامكو السعودية» لطرق بديلة؟

 لماذا البدائل محدودة بالنسبة لمصافي التكرير الآسيوية؟

رغم أن مصافي التكرير الآسيوية تعمل على زيادة أنواع النفط الخام التي يمكنها معالجتها لتنويع الإمدادات، هناك حد للكمية التي يمكنها معالجتها إذ يؤثر تغيير درجات الجودة على إنتاج المنتجات المكررة ومتطلبات مزج الوقود.

كما أن أكثر من 50% من احتياجات معظم مصافي التكرير الآسيوية من النفط الخام محددة في عقود طويلة الأجل لضمان استقرار الإمدادات.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف