logo
طاقة

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي المسال تقترب من مضيق هرمز

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي المسال تقترب من مضيق هرمز
سفن حاويات في طريقها إلى عبور مضيق هرمز. المصدر: شاترستوك
تاريخ النشر:

أظهرت بيانات تتبع السفن، اليوم السبت، أن 5 سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز.

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير الماضي.

أعادت إيران أمس الجمعة فتح المضيق قبل أن تعيد غلقه اليوم مرة أخرى رداً على استمرار الحصار الأميركي للمضيق الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. 

أخبار ذات صلة

ناقلات نفط وسفن نقل بضائع تنتظر عودة الملاحة في مضيق هرمز.

أسطول ناقلات يغادر الخليج ويعبر مضيق هرمز

التحرك شرقاً نحو المضيق 

أظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز.

وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، فيما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

ولم ترد شركة «قطر للطاقة» حتى الآن على طلب «رويترز» للتعليق.

هرمز تحت المجهر: كيف يتحكم ممر ضيق بأسعار الطاقة عالمياً؟
هرمز تحت المجهر: كيف يتحكم ممر ضيق بأسعار الطاقة عالمياً؟ المصدر: إرم بزنس

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، فيما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

أخبار ذات صلة

سفن شحن في الخليج، بالقرب من مضيق هرمز، 11 مارس 2026.

شركات الشحن ترحب بفتح مضيق هرمز وتقيّم المخاطر قبل العبور

استئناف العمل في خطوط الإنتاج 

وأضافت «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة «أدنوك» دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، ما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

تعد قطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17% من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف