
أفادت بيانات الشحن ومصدر مطلع، اليوم الخميس، بأن من المتوقع أن تتسلم شركة «أورلين» البولندية أربع شحنات على الأقل من الخام السعودي خلال أكتوبر، في إشارة إلى عودة الإمدادات إلى طبيعتها، كما ذكرت وكالة «رويترز».
وزادت السعودية تدفقات الخام عبر خط الأنابيب «شرق-غرب» إلى موانئ التصدير على البحر الأحمر منذ أوائل أكتوبر، بعدما أدت هجمات بطائرات مسيرة، حملت الرياض مسؤوليتها لفصائل عراقية، إلى إغلاق خط الأنابيب في 11 سبتمبر، مما دفع عملاء مثل بولندا إلى البحث بسرعة عن إمدادات بديلة.
وأظهرت بيانات الشحن التابعة لمجموعة بورصات لندن أن أربع شحنات من النفط الخام بإجمالي 2.9 مليون برميل من المتوقع أن تغادر من محطة سيدي كرير المصرية، المستخدمة في تصدير الخام السعودي. وأكد مصدر عمليات الشحن. وتُعتبر «أرامكو السعودية» أكبر مورد للنفط إلى «أورلين» منذ 2022، إذ تمثل نحو 40% من مشترياتها.
وفي سبتمبر، سارعت «أورلين» إلى تأمين إمدادات بديلة من بحر الشمال ومناطق أخرى بعدما أبلغت أرامكو العملاء الأوروبيين بإلغاء بعض الشحنات المقررة في أواخر سبتمبر.
وقالت شركة التكرير البولندية إنها وفرت شحنات إضافية من النرويج وبريطانيا والجزائر وكازاخستان وأذربيجان والأميركتين لتعويض اضطرابات الإمدادات السعودية.
وقال مسؤولون سعوديون في 6 أكتوبر إن تدفقات الخام عبر خط الأنابيب «شرق-غرب» كانت تتزايد باتجاه مركز التصدير في ينبع على البحر الأحمر. ويجري شحن الخام من ينبع إلى محطة سيدي كرير المصرية لإعادة تصديره.