
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة، إنه ناقش مسألة العقوبات المفروضة على شركات نفط صينية بسبب شرائها نفطاً إيرانياً، وإنه سيتخذ قراراً بشأن رفع العقوبات عنها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية بعدما غادر الصين عقب قمة على مدى يومين مع الرئيس شي جين بينغ «"تحدثنا في هذا الأمر، وسأتخذ قراراً خلال الأيام القليلة المقبلة»، وفقاً لوكالة «رويترز».
كما أشاد الرئيس الأميركي بتوقيع اتفاقيات زراعية، قائلاً: «إن المزارعين في الولايات المتحدة سيكونون سعداء باتفاقياته التجارية مع الصين، مضيفاً أنها ستشتري كميات من فول الصويا بمليارات الدولارات، لكنه لم يقدم تفاصيل عن أي مشتريات جديدة.
فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على خمس شركات تكرير صينية متهمة بشراء النفط الإيراني.
والشركات الخمس هي مصفاة هنغلي للبتروكيماويات (داليان) وأربع شركات تكرير خاصة هي شاندونغ جينتشنغ للبتروكيماويات، ومجموعة خبي شينهاي للكيماويات وشوقوانغ لو تشينغ للبتروكيماويات وشاندونغ شينغشينغ للكيماويات.
وفي أبريل الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركة هنغلي للبتروكيماويات، متهمة إياها بشراء نفط إيراني بقيمة مليارات الدولارات، فيما نفت الشركة الصينية وجود أي تعامل مع إيران.
كما سبق وفرضت إدارة ترامب في العام الماضي عقوبات على المصافي الأربع الأخرى التي ذكرتها وزارة الخزانة الأميركية.
تمثل هذه المصافي نحو ربع طاقة التكرير في الصين، وتعمل بهوامش ربح ضئيلة، بل وأحياناً سلبية. كما تواجه ضغوطاً نتيجة ضعف الطلب المحلي.
تباطأت مشتريات شركات التكرير المستقلة في الصين من النفط الإيراني؛ بسبب تدهور هوامش التكرير المحلية، رغم استمرارها في شراء الخام الإيراني وسط الضغوط الأميركية الجديدة، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز، عن مصادر تجارية في نهاية الشهر الماضي.