
من المرجح أن أي تأخير في مشروع شركة «كونوكو فيليبس» للغاز الطبيعي المسال في قطر سيكون في غضون أشهر وليس سنة أو أكثر، ومن غير المتوقع أن يكون لذلك أي تأثير على التدفق النقدي الحر، وفق ما أفادت به الشركة، أمس الخميس.
وشركة إنتاج النفط والغاز الأميركية «كونوكو فيليبس» شريكة في مشروع الغاز الطبيعي المسال الرئيسي التابع لشركة «قطر للطاقة»، والذي يشمل منشآت بحرية في حقل الشمال ومنشآت برية في رأس لفان.
وقال أحد المسؤولين التنفيذيين في «كونوكو فيليبس» خلال مؤتمر عبر الهاتف عقب إعلان النتائج المالية «نتوقع أن يكون أي تأخير محتمل في بدء إنتاج الغاز أو في تحميل أول شحنة في حدود أشهر، وليس سنة كاملة»، وفق وكالة «رويترز».
وأضاف المسؤول التنفيذي أن أعمال الصيانة المخطط لها في رأس لفان اكتملت خلال الربع الثاني، ومن المتوقع رفع الإنتاج تدريجيا خلال الربع الثالث.
وأجبرت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران شركة «قطر للطاقة»، وهي من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، على إغلاق خطوط التسييل، وإعلان حالة القوة القاهرة على التسليمات وتعليق الصادرات.
وتستحوذ قطر على نحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية، ومن شأن أي انقطاع طويل الأمد منها أن يؤدي إلى شح الإمدادات وارتفاع الأسعار بالنسبة للمشترين الرئيسيين.
فاقت أرباح شركة «كونوكو فيليبس» الأميركية الفصلية توقعات وول ستريت خلال الربع الثاني، مستفيدة من ارتفاع أسعار النفط الخام وإجراءات خفض التكاليف، التي عوضت تأثير تراجع الإنتاج.
وسجلت «كونوكو فيليبس» أرباحاً معدلة بلغت 3.24 دولار للسهم خلال الربع المنتهي في 30 يونيو، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 2.88 دولار للسهم، وفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن.
وبلغ إنتاج الشركة خلال الربع الثاني 2.25 مليون برميل من النفط المكافئ يومياً، مقارنة مع 2.39 مليون برميل من النفط المكافئ يومياً في الفترة ذاتها من العام الماضي.
ورغم الارتفاع القوي في أسعار النفط، واجهت شركات النفط والغاز الأميركية التي تمتلك أصولاً في الشرق الأوسط بعض الاضطرابات التشغيلية بسبب استمرار حرب إيران.