logo
طاقة

هل تسعى السعودية لتعجيل زيادة إنتاج النفط لاستعادة حصتها السوقية؟

هل تسعى السعودية لتعجيل زيادة إنتاج النفط لاستعادة حصتها السوقية؟
شعار منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» على غطاء برميل نفط في العاصمة الأذرية باكو يوم 19 نوفمبر 2024.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تسعى السعودية، عضو تحالف «أوبك+»، لدفع المجموعة إلى تسريع وتيرة زيادة إنتاج النفط قبل الموعد المقرر نهاية العام المقبل، في إطار مساعٍ لاستعادة حصتها السوقية، وفقاً لما نقله موقع «بلومبرغ» عن مصادر مطلعة.

سيبحث أعضاء رئيسيون في التحالف خلال اجتماع عبر الفيديو يوم الأحد مصير 1.66 مليون برميل يومياً من الإمدادات المعلقة، بعد أن أعادوا بالفعل جزءاً كبيراً من التخفيضات خلال الأشهر الخمسة الماضية.

أخبار ذات صلة

عامل في حقل مجنون النفطي العراقي بالقرب من البصرة - العراق يوم 31 مارس 2021.

النفط يتراجع قبل اجتماع «أوبك+» وسط مخاوف زيادة الإنتاج

زيادة إضافية 

رغم أن أي قرار لم يُحسم بعد، تشير المصادر إلى أن الرياض تضغط لزيادة إضافية في الإنتاج لتعويض تراجع الأسعار عبر رفع حجم المبيعات، غير أن مقترحها قد يواجه اعتراضات من دول أخرى متمسكة بدعم الأسعار.

تؤكد تقارير أن السعودية ترغب في استعادة حصص مبيعات فقدتها لمصلحة منافسين مثل منتجي النفط الصخري الأميركي.

يأتي ذلك قبل زيارة مرتقبة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن في نوفمبر، حيث سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يضغط من أجل خفض أسعار الوقود.

محللون أشاروا إلى أن أي زيادة جديدة قد تُفاقم فائض المعروض المتوقع في الربع الرابع، وهو سيؤدي إلى ضغوط إضافية على الأسعار، حسب بلومبرغ. 

أخبار ذات صلة

هاتف ذكي يعرض شعار «أوبك» ضمن صورة توضيحية ملتقطة في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم 10 سبتمبر 2023

«أوبك+» تدرس زيادة جديدة في إنتاج النفط الأحد المقبل

هبوط الأسعار 

مع إن السوق استوعب حتى الآن عودة نحو 2.2 مليون برميل يومياً من الإمدادات، فإن توقعات وكالة الطاقة الدولية ومؤسسات مثل «غولدمان ساكس» تشير إلى احتمالية هبوط أسعار خام برنت إلى ما دون 55 دولاراً العام المقبل.

ترى «بلومبرغ» أن تراجع الأسعار يعد مكسباً للمستهلكين وانتصاراً سياسياً لترامب، لكنه يُمثل تهديداً مالياً لمنتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة، وأيضاً لبعض دول «أوبك+» التي تعتمد على أسعار مرتفعة ولا تمتلك القدرة على زيادة إنتاجها.

الاجتماع المرتقب يوم الأحد يُعد جزءاً من المراجعات الشهرية لأوضاع السوق والتزام الدول الأعضاء بالاتفاقات الحالية، غير أن نتائجه قد تحدد مسار السوق في الفترة المقبلة بين خيار الدفاع عن الأسعار أو أولوية الحفاظ على الحصة السوقية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف