logo
فوركس

الدولار في مفترق طرق بين خطاب رئيس الفيدرالي واتفاق السلام

الأسواق تسعّر قرارات البنوك المركزية الأخيرة

تعطل عودة الإمدادات يضمن تماسك الدولار

المتداولون ينتظرون إشارات كيفن وارش اليوم

الدولار في مفترق طرق بين خطاب رئيس الفيدرالي واتفاق السلام
سعر صرف الدولار واليورو وغيرهما من العملات مقابل البيزو الأرجنتيني، على واجهة أحد محال الصرافة في عاصمة الأرجنتين، بوينس آيرس، يوم 21 نوفمبر 2023المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تراجع الدولار قليلاً اليوم الأربعاء، قبيل ساعات من صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي «البنك المركزي الأميركي»، في أول ظهور لكيفن وارش رئيس البنك الجديد، في وقت يقيم فيه المتداولون اتفاق السلام بين واشنطن وطهران.

أسهم التفاؤل المستمر إزاء الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران بتعزيز الرغبة في المخاطرة وتراجع الطلب على العملة الأميركية، التي ارتفعت 2% منذ بداية حرب إيران في الـ28 من فبراير الماضي. 

أخبار ذات صلة

امرأة تمر أمام لوحة إلكترونية تعرض أسعار أسهم مؤشر «نيكاي 22» في بورصة طوكيو على طول أحد شوارع العاصمة اليابانية، يوم 5 يونيو 2026.

الأسهم العالمية تراهن.. نبرة وارش ونهاية حرب إيران

حالة من التردد

قال المحللون في بنك «آي إن جي» الهولندي: «كانت تحركات العملات محدودة بشكل كبير في بداية الجلسة الآسيوية، إذ تردد المستثمرون في اتخاذ خطوات كبيرة قبيل إعلان قرار مجلس الفيدرالي بشأن الفائدة في وقت لاحق اليوم».

وأضاف محللو البنك في مذكرة اليوم: «لم يصعد الين كثيراً بظل ضعف الدولار، واقترب أكثر من النطاق الذي قد يدفع السلطات للتدخل، بعد أن رفع بنك اليابان المركزي سعر الفائدة بما يتفق مع التوقعات».

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في أول اجتماع بحضور رئيسه الجديد وارش.

قال محللو «آي إن جي»: «ومع ذلك، سيجري التدقيق في بيان البنك المركزي وتوقعاته الاقتصادية والمؤتمر الصحفي بحثاً عن أي إشارات على تراجعه عن الميل للتيسير، مع تزايد اتجاه المسؤولين للتشديد النقدي لمواجهة مخاطر التضخم». 

أخبار ذات صلة

موظف خلال أداء مهامه في منشأة لشركة نفط البصرة في حقل نهر بن عمر للنفط والغاز جنوبي العراق، 29 أبريل 2026.

السوق يعيد تسعير الحرب.. هل يتدفق النفط الإيراني إلى الأسواق قريباً؟

الدولار اليوم

  • أمام مجموعة من العملات، تراجع مؤشر الدولار قليلاً إلى 99.53، متخلياً عن بعض المكاسب التي حققها بوصفه ملاذاً آمناً مع ظهور تفاصيل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
  • استقر اليورو عند 1.1611 دولار، ولم يطرأ تغير يذكر على الجنيه الإسترليني الذي سجل 1.3430 دولار.
  • ارتفع الين قليلاً إلى 160.23 للدولار، متأرجحاً بالقرب من عتبة 160 التي جعلت المتعاملين حذرين من موجة أخرى من تدخلات الحكومة اليابانية، إذ من غير المرجح أن يوفر اتفاق الشرق الأوسط متنفساً للين المتهاوي.
  • انخفض الدولار الأسترالي 0.3% إلى 0.705 دولار أميركي بعد إبقاء بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة دون تغيير في قرار اتخذ بالإجماع بعد ثلاث زيادات متتالية، حتى مع استمرار ارتفاع التضخم.
  • ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.07% إلى 0.5833 دولار أميركي.

يعكس هذا التباين في تحركات العملات حالة انتظار واسعة قبل قرار الفيدرالي، أكثر من كونه اتجاهًا واضحًا في السوق. 

أخبار ذات صلة

جيروم باول رئيس الاحتياطي «الفيدرالي» يدلي بشهادته أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب، بينما تُعرض صورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ينتقد فيها البنك المركزي يوم 11 فبراير 2020

سيناريوهات ليلة الفيدرالي.. هل يفجّر باول المحاصر مفاجأة؟

اتجاه محايد

قال كبير المحللين ومدير المحافظ في «إم.إف.إس» لإدارة الاستثمارات إريك وايزمان: «من المرجح أن يشير مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى اتجاه محايد للسياسة النقدية في المستقبل».

وأضاف وايزمان في مذكرة للعملاء: «سيواجه وارش وابلاً من الأسئلة حول الكيفية التي يتوقع أن يوجه بها مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الاتجاه الذي أشار إليه على مدى سنوات، وقد لا يرغب في الإدلاء بأي تصريحات دون التوصل أولاً إلى توافق في الآراء داخل المجلس».

ويحوم الدولار بالقرب من أدنى مستوى في عشرة أيام، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه تم توقيع اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، ولم يتم الإعلان عن التفاصيل بعد، لكن ذلك لم يمنع ترحيب الأسواق العالمية بالأنباء وانخفاض أسعار النفط.

كيفن وارش أثناء أداء اليمين الدستورية رئيساً للبنك المركزي الأميركي أمام قاضي المحكمة العليا كلارنس توماس في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض، واشنطن، 22 مايو 2026.
كيفن وارش أثناء أداء اليمين الدستورية رئيساً للبنك المركزي الأميركي أمام قاضي المحكمة العليا كلارنس توماس في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض، واشنطن، 22 مايو 2026.المصدر: رويترز

قرارات البنوك

رفع  بنك اليابان المركزي أمس، أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ 31 عاماً في خطوة تاريخية جاءت بإطار عودة سياسته النقدية إلى الوضع الطبيعي؛ ما يشير إلى استعداده لاتخاذ المزيد من إجراءات التشديد في ظل تركيزه على كبح ضغوط الأسعار الناجمة عن صدمة الطاقة التي تسببت فيها حرب إيران.

وأبقى بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة الأساسي ثابتاً عند 4.35% أمس الثلاثاء، مشيراً إلى أن الاقتصاد يشهد تباطؤاً لكنه حذر من أنه قد يرفع الفائدة مجدداً إذا لزم الأمر للسيطرة على التضخم.

كما رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة في محاولة لاحتواء تداعيات ارتفاع التضخم، وسط معضلة النمو الذي يتباطأ في القارة العجوز.

أخبار ذات صلة

أعادت حرب إيران شكل المنافسة على عرش الملاذات الآمنة مع ارتفاع أسعار النفط الذي منح الدولار قوة استثنائية مؤقتة

صراع الملاذات يشتعل.. هل يفقد الدولار سطوته ويسترد الذهب هيبته؟

لماذا نهتم؟

تأتي أهمية هذا الأسبوع من كونه نقطة التقاء بين السياسة النقدية والتطورات الجيوسياسية في وقت واحد، إذ ينصب اهتمام المستثمرين على سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية، بما في ذلك بنك إنجلترا ومجلس الاحتياطي الفيدرالي، لتقييم ما إذا كانت نهاية الصراع جاءت متأخرة جداً لدرجة أنها لم تخفف المخاوف بشأن التضخم على المدى القريب.

ومن شأن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أن يمدد وقف إطلاق النار الهش الذي أُعلن في أبريل 60 يوماً أخرى، وأن يسمح بفتح مضيق هرمز، الذي أغلقته طهران فعلياً منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في فبراير.

أخبار ذات صلة

ميشيل بولوك محافظ البنك الوطني الأسترالي بمقر صندوق النقد الدولي في واشنطن العاصمة - الولايات المتحدة يوم 23 أبريل 2025

أستراليا تثبت أسعار الفائدة.. كيف بعثرت الحرب ملفات «بلوك»؟

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف