
ترجّح ثو لان نغوين، المحللة لدى «كومرتسبنك»، أن يرتفع اليورو مقابل الدولار على المدى الطويل، إذ يتمتع البنك المركزي الأوروبي بصلاحيات أوسع لمكافحة التضخم المرتفع مقارنةً بمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كما أوردت «داو جونز».
وأضافت: «على المدى الطويل، لا يتعلق الأمر بأي بنك مركزي رفع أسعار الفائدة، أو بسرعة أو حدة هذا الرفع، بل بمن نجح في السيطرة على التضخم».
وأشارت إلى «أن معدل التضخم الأساسي في الولايات المتحدة أعلى مقارنةً بمنطقة اليورو، نظراً للزيادات الكبيرة في الرسوم الجمركية على الواردات. ومع ذلك، فإن ضغط إدارة ترامب على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة يُصعّب على البنك المركزي الاستجابة بشكل كافٍ لصدمة تضخمية».
وتم تداول اليورو اليوم عند مستوى 1.1785 دولار.
قد يتراجع الجنيه الإسترليني بسبب المخاوف السياسية في المملكة المتحدة، حيث يواجه رئيس الوزراء كير ستارمر دعوات للاستقالة بعد اتهامه بتضليل البرلمان بشأن تعيين السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، وفقاً لمذكرة صادرة عن كريس تيرنر من بنك «آي إن جي».
وأصبح مصير ستارمر موضع تساؤل بالفعل بعد تقارير إعلامية تفيد بأن السفير السابق لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، لم يجتز الفحص الأمني، لكنه مع ذلك سُمح له بتولي المنصب. ويقول تيرنر إن «أسواق المراهنات ترى الآن فرصة حقيقية لرحيل ستارمر عن منصبه بحلول نهاية يونيو».
ويضيف تيرنر: «قد يتراجع الجنيه الإسترليني بشكل كبير عن مكاسبه الأخيرة هذا الأسبوع، مع استهدافه مبدئيًا منطقة تتراوح بين 1.3380 و1.3400 دولار».
ويتوقع بنك «دانسك» أن يُبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة ثابتة طوال عامي 2026 و2027، فيما يتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة في يونيو ويوليو. ويتوقع البنك أن يرتفع اليورو إلى 0.89 جنيه إسترليني خلال ستة أشهر من 0.8717 جنيه إسترليني حالياً.
وتم تداول الجنيه الإسترليني اليوم عند مستوى 1.3536 دولار.