
أشار محللو «مونكس أوروبا»، في مذكرة لهم اليوم الاثنين، إلى أن الجنيه الإسترليني سيتأثر بالعوامل الخارجية هذا الأسبوع في ظل غياب بيانات اقتصادية بريطانية هامة.
وتشمل هذه العوامل احتمال إعلان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن عقوبات ضد إيران في وقت لاحق من اليوم الاثنين (الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش)، وأسعار النفط، وندوة جاكسون هول التي يعقدها مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) في الفترة من 27 إلى 29 أغسطس.
وقال محللو «مونكس أوروبا»: «في جوهر الأمر، نواصل الإشارة إلى ميزانية الخريف البريطانية وحساسية سوق السندات الحكومية البريطانية باعتبارها المخاطر المحلية الرئيسية التي تهدد مرونة الجنيه الإسترليني الأخيرة، حيث لا تزال المصداقية المالية نقطة ضعفه الرئيسية».
واستقر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار، اليوم الاثنين، متراجعاً عن مكاسب استمرت أربعة أسابيع، وسط ترقب المستثمرين لموجة عقوبات أميركية محتملة على إيران وشركائها التجاريين.
وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.02% تقريباً إلى 1.3643 دولار بحلول الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أعلى مستوى له في أكثر من ستة أشهر عند 1.3675 دولار يوم الجمعة.
وجاء ضعف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار اليوم الاثنين في الوقت الذي كان فيه المستثمرون يدرسون الآثار المحتملة للعقوبات الأميركية على إيران وشركائها التجاريين، إلى جانب المخاوف من أن ذلك قد يثير رد فعل انتقامي من طهران.
ويُعدّ الجنيه الإسترليني من بين أفضل العملات أداءً بين عملات مجموعة السبع هذا العام، مستفيداً من توقعات السوق بأن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة قرب نهاية العام في ظلّ مرونة اقتصادية فاقت التوقعات.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن أن المتداولين يتوقعون رفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة القياسية بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول ديسمبر، على الرغم من أن معظم الاقتصاديين يتوقعون عدم حدوث تغيير. وإذا ما تحركت الأسعار لتتوافق مع هذه التوقعات، فقد يؤثر ذلك سلباً على الجنيه الإسترليني.