logo
أسواق

أسهم اليابان تخترق مستوى تاريخياً.. ماذا حدث بعد استقالة إيشيبا؟

الأسواق متفائلة بقرار «تلميذة» شينزو آبي

«نيكاي» أعلى 44 ألف نقطة للمرة الأولى

16 سبتمبر بدء تطبيق تعريفة السيارات

أسهم اليابان تخترق مستوى تاريخياً.. ماذا حدث بعد استقالة إيشيبا؟
تاريخ النشر:

وسعت الأسهم اليابانية مكاسبها لليوم الثاني على التوالي لتواصل تحقيق مستويات تاريخية غير مسبوقة، وارتفع المؤشر «نيكاي» الياباني اليوم الثلاثاء متجاوزا 44 ألف نقطة للمرة الأولى وسط تفاؤل بشأن التجارة والزيادات المحتملة في الإنفاق التحفيزي.

عزز صعود الأسهم في أعقاب إعلان استقالة رئيس الوزراء شيغيرو إيشيبا، أن ساناي تاكايتشي، وهي من مؤيدي التحفيز الحكومي والتيسير النقدي، أعلنت قراراها خوض سباق زعامة الحزب الديمقراطي الحر الحاكم.

يحدث في اليابان

كتب كبير المفاوضين اليابانيين بشأن الرسوم الجمركية، ريوسي أكازاوا، في منشور على منصة «إكس» اليوم الثلاثاء، أن من المقرر خفض الرسوم الجمركية الأميركية على السيارات اليابانية بحلول 16 سبتمبر، ما يُبدّد الغموض حول اتفاق تجاري في يوليو. 

في غضون ذلك واصلت الأسهم مكاسبها القوية عقب إعلان استقالة رئيس الوزراء شيغيرو إيشيبا، المتشدد في السياسة المالية. 

وأعلنت ساناي تاكايشي، المؤيدة للتحفيز الحكومي والتيسير النقدي، أنها قررت الترشح لقيادة الحزب الليبرالي الديمقراطي. 

أخبار ذات صلة

رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا خلال اجتماع في العاصمة طوكيو يوم 8 نوفمبر 2024.

لماذا استقبلت الأسواق اليابانية استقالة إيشيبا بارتفاعات قياسية؟

الين والسندات

واصلت عائدات السندات الحكومية اليابانية تسجيل مستويات مرتفعة جديدة مع قيام المستثمرين بتسعير التضخم المستمر، وتشديد السياسة النقدية، فضلاً عن عدم اليقين المالي تزامنا وتراجع الين.

◄ ارتفع العائد على سندات 10 و20 و30 و40 عاماً إلى 1.565% و2.652% و3.26% و3.523% على التوالي.

◄ ارتفع الين الياباني أمام العملة الأميركية، بنسبة 0.4% دون مستويات 147 يناً مقابل الدولار الأميركي.

بورصات اليابان

◄ ارتفع المؤشر «نيكاي 225» 1.2% إلى مستويات 44185 نقطة، وهو أعلى مستوى جديد على الإطلاق.

◄ صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.5% إلى مستويات 3162 نقطة، مسجلا ذروة تاريخية جديدة.

◄ ازداد مؤشر «جي بي إكس 400» بنسبة 0.6% إلى مستويات 28412 نقطة، وهو أعلى رقم جديد على الإطلاق.

انتخابات سريعة

كتب محللون في «بنك أوف أميركا» للأوراق المالية في مذكرة للعملاء: «النقطة الرئيسية هي أنه ما لم يتمكن الائتلاف الحاكم من الدعوة بسرعة إلى انتخابات عامة واستعادة أغلبيته في مجلس النواب، فإنه سيستمر في العمل كحكومة أقلية في كلا المجلسين، بغض النظر عن الفائز في انتخابات قيادة الحزب الليبرالي الديمقراطي».

كما كتب محللون من شركة «بي إم آي، التابعة لشركة «فيتش سوليوشنز»: «تستعد اليابان الآن لفترة من عدم اليقين تمتد حتى الربع الرابع من عام 2025».

أضاف محللو «بي إم آي»: «مع أن زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي القادم سيتولى عادةً منصب رئيس الوزراء تلقائياً، إلا أنه من الممكن نظرياً أن تتحد المعارضة تحت قيادة مرشح منافس لرئاسة الوزراء».

أخبار ذات صلة

يسيرون في منطقة التسوق الرئيسة وسط حي غينزا بالعاصمة اليابانية طوكيو يوم 22 نوفمبر 2024.

بيانات قوية تفوق التوقعات.. هل نهضت اليابان؟

تفاؤل السوق 

كتب ريتشارد كاي، مدير المحفظة الاستثمارية لدى «كومغيست» في مذكرة: «الاستجابة الإيجابية للغاية للسوق كانت مفاجئة إلى حد ما، لكنها تعكس الإثارة المحيطة بكويزومي وتاكايتشي».

كاي أشار إلى أن الخليفة المحتمل تاكايتشي، الذي يحرص على تحرير الأسواق ولا يركز على رفع أسعار الفائدة، هو على الأرجح المرشح لقيادة النمو، وسيبرر ارتفاع السوق اليوم.

تعد تاكايتشي ساناي، تلميذة رئيس الوزراء الراحل شينزو آبي، والذي حلّ ثانياً في انتخابات الحزب العام الماضي بعد إيشيبا، مرشحًا رئيسياً أيضاً، وفقا لمذكرة «موديز أناليتيكس».

كما أن كويزومي شينغيرو، وزير الزراعة وابن رئيس وزراء سابق، مرشحٌ محتمل لتولي القيادة، وفقاً لما ذكره ستيفان أنغريك، رئيس قسم اقتصاد اليابان والأسواق الناشئة في «موديز أناليتيكس»، في مذكرة صدرت يوم أمس الاثنين. 

ربح بالتساوي

في وقت سابق أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستحصل على 90% من الأرباح، من عوائد استثمار اليابان 550 مليار دولار، وفقا للصفقة التي تم توقيعها نهاية يوليو الماضي، ومع ذلك، وفقا للاتفاق النهائي مطلع هذا الأسبوع تقرر أن تتقاسم اليابان والولايات المتحدة الأرباح بالتساوي، مع بقاء قروض بنك اليابان للتعاون الدولي (JBIC) والمؤسسات الأخرى قائمة. 

وفقاً للاتفاق الذي تم الإعلان عنه قبل أيام، بمجرد سداد القروض بالكامل، بما في ذلك الفوائد، ستحصل الولايات المتحدة على 90% من الأرباح.

المشاركون في المفاوضات أوضحوا أن الاستثمار في الولايات المتحدة سيؤدي إلى زيادة مبيعات المنتجات اليابانية وتعزيز الأمن الاقتصادي. 

كما أكد أكازاوا على الفوائد التي تعود على اليابان: «سيؤدي ذلك إلى تعزيز المصالح المشتركة بين اليابان والولايات المتحدة، وضمان الأمن الاقتصادي، وتحقيق النمو الاقتصادي لبلدنا».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف