
قفزت أرباح بنك «مورغان ستانلي» الفصلية خلال الربع الأول من العام الجاري، بنسبة 29% لتصل إلى 5.57 مليار دولار، أو 3.43 دولار للسهم الواحد، كما ارتفعت الإيرادات بنسبة 16% لتصل إلى 20.58 مليار دولار، مدفوعة بنمو أعمال التداول، والخدمات المصرفية الاستثمارية، وإدارة الثروات، وفقاً لما أعلنه البنك اليوم الأربعاء.
وأظهرت البيانات، ارتفاع إيرادات تداول الأسهم بنسبة 25% لتسجل رقماً قياسياً بلغ 5.15 مليار دولار، أي بزيادة قدرها 450 مليون دولار تقريباً عن توقعات موقع «StreetAccount».
وأشار البنك إلى أحجام تداول قوية في جميع قطاعات الأسهم العالمية، لا سيما في أعمال الوساطة الرئيسية التي تخدم صناديق التحوط ووحدة المشتقات المالية.
ارتفعت إيرادات الدخل الثابت بنسبة 29% لتصل إلى 3.36 مليار دولار، أي بزيادة قدرها 540 مليون دولار تقريباً عن التوقعات، مدعومة بتداول السلع الذي استفاد من تقلبات أسواق الطاقة خلال تلك الفترة.
ويبدو أن «مورغان ستانلي»، بقيادة الرئيس التنفيذي تيد بيك منذ عام 2024، قد نجح في تجاوز اضطرابات الربع الأول، الذي شهد تصحيحات متواصلة في أسهم شركات البرمجيات والاضطرابات الناجمة عن حرب إيران.
قفزت إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية لمورغان ستانلي بنسبة 36% لتصل إلى 2.12 مليار دولار، وهو ما يتماشى تقريباً مع تقديرات ستريت أكاونت، مدفوعاً بارتفاع الرسوم من عمليات الاندماج المكتملة، بالإضافة إلى الاكتتاب في الأسهم والسندات.
وصعدت إيرادات إدارة الثروات بنسبة 16% لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 8.52 مليار دولار، حيث عزت الشركة ذلك إلى ارتفاع قيمة الأصول والمعاملات المدرة للرسوم.
شهد قسم إدارة الاستثمارات، وهو أصغر أقسام الشركة، انخفاضاً في الإيرادات بنسبة 4.2% لتصل إلى 1.54 مليار دولار، أي أقل بنحو 110 ملايين دولار من التوقعات.
وأرجع «مورغان ستانلي» هذا التراجع في الأداء إلى انخفاض حصة الأرباح على الصناديق الخاصة.