logo
أسواق

الاقتصاد التركي يتباطأ دون التوقعات.. والليرة بأدنى مستوى على الإطلاق

تباطؤ نمو الناتج المحلي في الربع الثالث لـ 3.7%

الليرة خسرت 22% أمام العملة الخضراء بـ2025

الدولار يقفز إلى مستويات قياسية عند 42.5 ليرة

الاقتصاد التركي يتباطأ دون التوقعات.. والليرة بأدنى مستوى على الإطلاق
يراقب أسعار صرف العملات على لوحة إلكترونية، مكتب صرافة في مدينة إسطنبول التركية يوم 18 يناير 2022.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أظهرت بيانات معهد الإحصاء التركي (تركستات) التي صدرت اليوم الاثنين، أن الاقتصاد التركي سجل نمواً سنوياً قدره 3.7 % في الربع الثالث، وهو ما جاء دون التوقعات، في ظل تأثير سياسة التشديد النقدي وتباطؤ الطلب على وتيرة النشاط الاقتصادي، مع استمرار تدهور العملة المحلية.

ووفقاً لبيانات المعهد، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث بنسبة 1.1 % مقارنة بالربع السابق، وذلك على أساس معدل موسمياً ومصحح لعوامل التقييم.

وفقا للبيانات التي صدرت اليوم، تباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي من 4.9% في الربع الثاني، كما جاء دون توقعات «ستاندرد آند بورز غلوبال» التي رجحت تسجيل نمواً قدره 4.2%.

أخبار ذات صلة

 شقوقٌ تتخلل مجرى نهر جان، أحد روافد بحيرة بويانغ، الذي جفّ جزئياً خلال فترة جفاف إقليمي في نانتشانغ، مقاطعة جيانغشي، الصين، 28 أغسطس/ آب 2022

انكماش في المصانع وركود في العقارات.. هل يختنق اقتصاد الصين؟

أزمة الليرة

◄ تسجل في أحدث التداولات اليوم مستويات 42.5325ليرة/ دولار، بتراجع 0.2%، بالقرب من أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 42.6164 ليرة / دولار والمسجل يوم الجمعة الماضي،

◄ انخفضت الليرة التركية خلال شهر نوفمبر الماضي مقابل الدولار الأميركي حوالي 1.4%، في حين تراجعت أكثر من 22% منذ بداية العام الحالي.

◄ في سبتمبر 2021 حوت الليرة قرب مستويات 8 ليرات لكل دولار لتنخفض في نحو 4 سنوات ما يقرب من 81%.

◄ جاء تراجع الليرة جراء السياسية النقدية غير التقليدية للبنك المركزي التركي الذي خفض أسعار الفائدة في أقل من 5 نحو 1050 نقطة منذ سبتمبر 2021، في ظل تبني المركزي التركي لسياسة الرئيس رجب طيب أردوغان الذي حارب الفائدة المرتفعة.

◄ استمر تراجع الليرة التركية، حتى مع اعتدال السياسة النقدية بعد انتخابات الرئاسة التركية في مايو 2023، ورفع الفائدة من 8.5% من يونيو 2023 إلى 50% في فبراير 2024.

 صورة لليرة التركية تظهر من خلف زجاج متحطم في مدينة إسطنبول خلال نوفمبر 2021
صورة لليرة تركية تظهر من خلف زجاج متحطم في مدينة إسطنبول خلال نوفمبر 2021 المصدر: رويترز

انكماش أقل

كما أظهر مسح نُشر صباح اليوم الاثنين تراجعاً جديداً في ظروف العمل لدى المصنّعين الأتراك خلال نوفمبر، إلا أن وتيرة التباطؤ كانت الأقل منذ فبراير.

وفقا لبيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لغرفة صناعة إسطنبول، الذي تُعدّه «ستاندرد آند بورز غلوبال»، ارتفع المؤشر إلى 48 نقطة في نوفمبر مقارنة بـ 46.5 نقطة في أكتوبر.

ورغم بقاء المؤشر دون مستوى 50 الفاصل بين النمو والانكماش، فإن القراءة تعكس تباطؤاً أخف في تدهور ظروف العمل. 

أخبار ذات صلة

«بيتكوين» تظهر من خلال زجاج مكسور في صورة توضيحية ملتقطة يوم 25 يونيو 2021.

هبوط عنيف للعملات المشفرة.. الفزع يجتاح السوق مع سقوط بيتكوين

الأبطأ في تسعة شهور

أظهر المسح أن إنتاج الصناعات التحويلية في تركيا انخفض بأبطأ وتيرة في تسعة أشهر، مع تكيف الشركات مع ضعف الطلب المحلي والخارجي، كما أظهر المسح تراجعاً واضحاً في نشاط الشراء، مع تسجيل تباطؤ حاد في مخزونات المواد الخام والسلع تامة الصنع.

كما تراجعت الطلبيات الجديدة، بينما هبطت طلبات التصدير بوتيرة أكثر حدة، إذ أشارت شركات عدة إلى المنافسة الشرسة في الأسعار العالمية بصفتها تحدياً رئيسياً.

كما خفّت الضغوط التضخمية، بدعم من ارتفاع طفيف في تكاليف المدخلات التي سجّلت أضعف زيادة لها منذ نحو عام، وسُجّل انخفاض طفيف جداً في مستويات التوظيف، وهو الأقل منذ مارس، في انعكاس لاعتدال التراجع في الإنتاج والطلبيات.

أنصار إمام أوغلو يتجمعون أمام مبنى بلدية إسطنبول الكبرى احتجاجاً على احتجازه، إسطنبول، تركيا، 19 مارس 2025..
أنصار إمام أوغلو يتجمعون أمام مبنى بلدية إسطنبول الكبرى احتجاجاً على احتجازه، إسطنبول، تركيا، 19 مارس 2025.. المصدر: رويترز

هدوء التضخم

قال مدير الاقتصاد في «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتلجنس» أندرو هاركر، في بيان اليوم: «البيئة التضخمية الأكثر هدوءاً قدّمت دعماً لقطاع التصنيع التركي في نوفمبر».

أشار هاركر، إلى أن تكاليف المدخلات وأسعار البيع ارتفعت بأبطأ وتيرة خلال عام 2025 حتى الآن، بالتزامن مع اعتدال أكبر في أغلب المؤشرات.

أضاف مدير الاقتصاد في «ستاندرد آند بورز غلوبال»: «البيانات تمنح أملاً في تحسن أوضاع المصنّعين مع بداية العام المقبل، لكن يظل التشديد النقدي ومعضلة تراجع الليرة تمثل نقطة ضعف لصناع السياسات». 

أخبار ذات صلة

محافظ بنك اليابان كازو أويدا خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماع السياسة النقدية في العاصمة طوكيو يوم 14 يونيو 2024.

توقعات رفع الفائدة تعصف بأسهم اليابان.. والين يحتفل مبكراً

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف