الأسهم تنخفض بعد 4 ارتفاعات متتالية
نيكاي 225 يخسر أكثر من 1000 نقطة

انخفض المؤشر نيكي الياباني اليوم الاثنين بعد سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات، مع ارتفاع عائدات السندات الحكومية وكذلك الين وسط تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة في ديسمبر.
أرسل محافظ بنك اليابان كازو أويدا التلميح الأكثر وضوحا حتى الآن إلى أن مجلس إدارته قد يتحرك هذا الشهر ويتخذ القرار الصحيح بشأن رفع أسعار الفائدة أم لا، قائلاً: «أي زيادة ستكون مجرد تعديل في درجة التيسير النقدي».
قال أويدا صباح يوم الاثنين في خطاب ألقاه أمام قادة الأعمال المحليين في مدينة ناغويا، في اليابان: «البنك المركزي سيدرس إيجابيات وسلبيات رفع سعر الفائدة، وسيتخذ القرارات المناسبة من خلال دراسة الاقتصاد والتضخم والأسواق المالية محليا ودوليا».
يتوقع المتداولون الآن احتمال رفع أسعار الفائدة بنسبة 64% تقريبا عند اختتام اجتماع السياسة النقدية المقبل للبنك المركزي في 19 ديسمبر، وفقا لمؤشر مقايضة الفائدة لليلة واحدة، وترتفع هذه النسبة إلى 90% في حال اتخاذ أي إجراء في موعد أقصاه يناير.
ساعدت تصريحات أويدا العملة اليابانية على مواصلة مكاسبها، حيث ارتفعت بنسبة 0.5% لتصل إلى أعلى مستوى لها في الجلسة عند 155.4 مقابل الدولار، بعد أن استهلت التعاملات اليوم عند مستويات 156.19 ين للدولار.
كما قفز عائد السندات اليابانية لأجل عامين إلى أعلى مستوى له منذ عام2008، وسط تزايد التكهنات برفع أسعار الفائدة، وصولا إلى مستويات 1.033%.
قال أويدا في خطابه اليوم: «رفع سعر الفائدة في ظل الظروف المالية التيسيريه يتعلق بعملية تخفيف الضغط على دواسة الوقود بالشكل المناسب لتحقيق نمو اقتصادي مستقر وتطورات الأسعار، وليس تطبيق المكابح على النشاط الاقتصادي».
وصل الين إلى 157.89 ين للدولار الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى له منذ يناير، مما زاد من المخاوف بشأن احتمالات ارتفاع تكاليف الاستيراد وزيادة الضغوط التضخمية على الأسر.
◄ قالت عضو مجلس إدارة بنك اليابان، جونكو كويدا: «ينبغي تطبيع أسعار الفائدة مع البنوك المركزية العالمية دون تحديد موعد».
◄ كما قال عضو المجلس كازويوكي ماسو: «توقيت الرفع يقترب في ظل التقلبات الحادة التي تشهدها سوق الصرف مع تزايد ضغوط التضخم».
◄ في حين، قالت العضوة ساهي نوغوتشي الأسبوع الماضي: «الخطر يتزايد مع تأجيل تغيير السياسة النقدية، لكن يجب ألّا نندفع في رفع أسعار الفائدة وأن تتم الأمور تدريجياً».
يعد هبوط الين وارتفاع التضخم، سبب رئيسي يدفع معظم مراقبي بنك اليابان إلى توقع موافقة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الملقبة بالمرأة الحديدية، رغم أنها من دعاة التيسير النقدي عادةً، على رفع أسعار الفائدة من قِبَل بنك اليابان.
أدى الفشل في معالجة أزمة غلاء المعيشة إلى انتكاسات في انتخابات وطنية مهمة للحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم قبل توليها رئاسة الوزراء، في حين كشفت تاكايتشي الشهر الماضي عن أكبر حزمة تحفيز اقتصادي منذ تخفيف قيود الجائحة.
وأشار أويدا إلى السلوك المناسب الذي انتهجه بنك اليابان عدم التحرك في وقت متأخر للغاية أو مبكر للغاية باعتباره نهجا من شأنه أن يساعد الاقتصاد على النمو بطريقة مستدامة.
قال أويدا في خطابه: «تعديل درجة التيسير بشكل مناسب سيكون ضروريا لتوجيه اقتصاد اليابان إلى مسار النمو الطويل الأجل، الأمر الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى نجاح الجهود التي بذلتها الحكومة والبنك حتى الآن».
كتب كبير المحللين لدى «إيواي كوزمو سيكيوريتيز» كازواكي شيمادا: «لم تكن هناك مؤشرات رئيسية كبيرة تُحرك السوق، سوى تصريحات محافظ البنك اليابان، إذ تفاعلت السوق مع ارتفاع عائدات السندات وارتفاع الين مقابل الدولار».
أضاف شيمادا في مذكرة للعملاء اليوم: «كانت السوق تميل إلى عدم التفاعل مع تحركات الين مؤخرا، لكن جلسة اليوم كانت مختلفة، إذ تعرضت الأسهم لموجة بيع أوقفت سلسة ارتفاعات دامت 4 جلسات متتالية».
تابع شيمادا: «بلغت عائدات سندات الحكومة اليابانية أعلى مستوياتها في 17 عاما، وارتفع الين مدعوما بتصريحات محافظ بنك اليابان كازو أويدا التي زادت التوقعات بأن البنك المركزي قد يرفع أسعار الفائدة هذا الشهر».
◄ هبط «نيكاي225» قبيل الإغلاق، اليوم، بنسبة 2.1% ما يعادل 1040 نقطة قرب مستويات 49220 ألف نقطة.
◄ تراجع المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقا بنسبة 1.3% إلى مستويات عند 3337 نقطة، بحلول الساعة 6:00 صباحاً بتوقيت غرينتش.
◄ نزل مؤشر «نيكاي 400» أكثر من 1.3% ما يعادل 410 نقطة وصولا إلى مستويات قرب الـ 30000 نقطة.
◄ ارتفعت أسهم البنوك بفضل تزايد التوقعات برفع بنك اليابان المركزي لأسعار الفائدة، وقفز مؤشر قطاع البنوك 2%، مسجلا أفضل أداء اليوم ليخفف من حدة التراجعات.
◄ زاد سهم مجموعة «سوميتومو ميتسوي» المالية 3.5%.
◄ ارتفع سهم مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جي المالية» بنسبة 2.9%.
◄ صعد سهم مجموعة «ميزوهو المالية» بنسبة 1.8%.