logo
بورصات عالمية

«وول ستريت» تتراجع مع هبوط «ألفابت» و«تسلا» وقفزة النفط

«وول ستريت» تتراجع مع هبوط «ألفابت» و«تسلا» وقفزة النفط
مستثمر يتابع شاشة التداولات في "وول ستريت" بمدينة نيويورك الأميركية يوم 26 يوليو 2024المصدر: غيتي إيمجز
تاريخ النشر:

استهلت الأسهم الأميركية تعاملات، اليوم الخميس، على انخفاض، متأثرة بتراجع سهمي ألفابت وتسلا عقب إعلان نتائجهما الفصلية، إلى جانب صعود أسعار النفط التي تجاوزت 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.

وجاءت هذه الخسائر بعد جلسة سلبية في اليوم السابق، مع استمرار المخاوف بشأن التقييمات المرتفعة لأسهم شركات التكنولوجيا المدفوعة بزخم الذكاء الاصطناعي.

تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1% إلى 7,428.01 نقطة، فيما هبط مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 1.7% إلى 25,259.27 نقطة، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.1% إلى 51,652.27 نقطة.

أخبار ذات صلة

ارتفع التوظيف في الرعاية الصحية 11% منذ بداية 2022

طلبات إعانة البطالة الأميركية تتراجع لأدنى من التوقعات خلال أسبوع

هبط سهم «ألفابت» بنحو 6% بعدما رفعت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام إلى 205 مليارات دولار، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 190 مليار دولار، بهدف تسريع بناء البنية التحتية اللازمة لمشروعات الذكاء الاصطناعي.

وأثار القرار مخاوف المستثمرين من اتساع التدفقات النقدية الحرة السلبية، في ظل استمرار الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، تراجع سهم تسلا بنحو 9.6% بعد إعلان الشركة تسجيل تدفقات نقدية حرة سلبية، مع ارتفاع إنفاقها الرأسمالي إلى 5.8 مليارات دولار خلال الربع الثاني، في إطار تحولها الاستراتيجي نحو الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

وقال الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إن عام 2026 يمثل «عاماً ضخماً للإنفاق الرأسمالي»، مؤكداً أن هذه الاستثمارات ضرورية لتحقيق «عوائد استثنائية» في المستقبل.

ترقب لنتائج شركات كبرى

وتتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج أعمال شركات بارزة مرتقبة في وقت لاحق الخميس، وفي مقدمتها إنتل، وسط توقعات بتحسن أرباحها بدعم من تنامي الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي، مع متابعة مدى نجاح الشركة في تضييق الفجوة مع منافسيها في هذا القطاع.

كما تنتظر الأسواق نتائج شركات RTX ولوكهيد مارتن، إضافة إلى شركة التعدين فريبورت-ماكموران ومنتجة الذهب نيومونت.

وفي الأسواق العالمية، استمرت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في فرض ضغوط على معنويات المستثمرين، مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وتزايد المخاوف من امتدادها إلى مناطق أخرى في الخليج.

أخبار ذات صلة

منصة إنتاج نفطية بجانب العلم الإيراني بتاريخ 25 يوليو 2005.

ترمب يتوعد وإيران ترد والنفط يسرع نحو 100 دولار.. ماذا لو انتهت الحرب؟

وزادت المخاوف بعد إعلان جماعة الحوثي في اليمن مسؤوليتها عن استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، في أول هجوم منذ إعلانها فرض حصار على السفن السعودية هذا الأسبوع، ما عزز المخاوف بشأن اضطراب إمدادات النفط العالمية.

وارتفعت عقود خام برنت بنسبة 5.9% إلى 99.67 دولار للبرميل، بعدما تجاوزت خلال التداولات مستوى 100 دولار للمرة الأولى منذ 26 مايو.

كما صعدت عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى أعلى مستوياتها تقريباً هذا العام، مع تزايد رهانات المستثمرين على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى تشديد السياسة النقدية مجدداً إذا أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى موجة تضخمية جديدة.

 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف