
طرحت شركة «تسلا» نسخة جديدة ذات 6 مقاعد من سيارتها الرياضية المتعددة الاستخدامات «موديل واي» في الولايات المتحدة، بمحاولة لتعزيز مبيعات السيارات الكهربائية بعد إلغاء حافز ضريبي رئيسي كان يدعم الطلب على هذه المركبات.
وكشفت الشركة عن سعر النسخة الجديدة عند الإطلاق والذي بلغ 61990 دولارا، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز».
وبدل طرح طرز جديدة بالكامل، تتجه «تسلا» إلى تقديم نسخ ومواصفات مختلفة من «موديل واي» وسيارتها الـ«سيدان» المدمجة «موديل 3» لتحفيز الطلب.
وكانت «تسلا» طرحت النسخة الأطول، المعروفة باسم «موديل واي إل»، في الصين العام الماضي، ما أسهم في دعم المبيعات هناك رغم المنافسة الحادة من شركة «بي واي دي» وغيرها من شركات صناعة السيارات المحلية.
ووسعت «تسلا» لاحقاً تسويق الطراز إلى أسواق أخرى في منطقة آسيا والمحيط الهادي. ومن المتوقع أن تساعد النسخة ذات الصفوف الثلاثة من المقاعد، والتي يمكنها قطع نحو 520 كيلومتراً قبل أن ينفد شحنها، في إنعاش الطلب في السوق الأميركية بعد تباطؤه نتيجة إلغاء الائتمان الضريبي الاتحادي العام الماضي.
حققت شركة «تسلا» أداءً فاق توقعات وول ستريت خلال الربع الثاني من العام الحالي، بعدما ارتفعت مبيعاتها من السيارات الكهربائية 25% على أساس سنوي، رغم تباطؤ نمو سوق السيارات الكهربائية عالمياً.
وسلمت الشركة، بقيادة إيلون ماسك، نحو 480126 سيارة حول العالم خلال الربع الثاني، متجاوزة بفارق كبير متوسط توقعات المحللين، التي بلغت 396466 سيارة.
وجاء هذا النمو مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، عندما تأثرت مبيعات الشركة بردود فعل سلبية من بعض المستهلكين تجاه الدور السياسي الذي لعبه ماسك في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
رغم تحقيق «تسلا» أفضل نتائج فصلية في تاريخها من حيث التسليمات، فإنها جاءت في المرتبة الثانية عالمياً خلف شركة «بي واي دي» الصينية، التي استعادت الصدارة بعد بيع 557090 سيارة كهربائية بالكامل خلال الفترة ذاتها.
وتخطط الشركة لزيادة إنفاقها الرأسمالي إلى أكثر من 25 مليار دولار خلال العام الحالي، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف إنفاقها في العام الماضي، بإطار استثمارات تشمل تطوير روبوت أوبتيموس الشبيه بالبشر، ومركبات «سايبركاب» ذاتية القيادة.