logo
بورصات عالمية

الأسهم العالمية تتراجع مع تلاشي آمال التهدئة بالشرق الأوسط

الأسهم العالمية تتراجع مع تلاشي آمال التهدئة بالشرق الأوسط
متداولان في بورصة نيويورك الأميركية يوم 3 يونيو 2024المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تراجعت معظم أسواق الأسهم العالمية، الثلاثاء، مع تلاشي الآمال في إحراز تقدم نحو تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز، ما عزز المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية.

وتزامن ذلك مع صعود عوائد السندات الحكومية إلى أعلى مستوياتها في نحو عقدين، الأمر الذي زاد الضغوط على أسواق الأسهم، في وقت يترقب فيه المستثمرون مسار أسعار الفائدة الأميركية.

ورغم أن بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة صدرت هذا الشهر أسهمت في تهدئة المخاوف من اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة قريباً، لا يزال المتعاملون يتوقعون بقاء التضخم أعلى من مستهدفات البنوك المركزية لفترة من الوقت، مع استمرار أزمة الشرق الأوسط واستقرار أسعار النفط الخام قرب 90 دولاراً للبرميل.

وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أكثر من 4.70%، وهو مستوى لم يشهده السوق منذ يونيو 2007، أي قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية.

ويمثل ارتفاع تكاليف الاقتراض خبراً سلبياً لملايين المقترضين الأميركيين، كما يزيد الضغوط على شركات التكنولوجيا التي تكثف الاقتراض لتمويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي.

أخبار ذات صلة

مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن، 1 فبراير 2026.

عوائد السندات الأميركية تصعد لأعلى مستوى منذ 19 شهراً

وفي فرنسا، ارتفع عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ 2008، الثلاثاء، مع صعود تكاليف الاقتراض في أنحاء أوروبا.

وبعد أن سجلت أو اقتربت من مستويات قياسية مرتفعة الأسبوع الماضي، تراجعت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في بورصة نيويورك خلال تعاملات أواخر الصباح.

وكان مؤشر «ناسداك» الأكثر تراجعاً، منخفضاً بنحو 1.3%، مع هبوط سهم «إنفيديا» بأكثر من 2%، بينما تراجع سهم «إنتل» بأكثر من 7%.

وفي أوروبا، أغلقت بورصتا فرانكفورت وباريس على انخفاض يقارب 1%، بينما صمدت بورصة لندن أمام موجة التراجع، مدعومة بارتفاع أسعار النفط ووجود عدد كبير من شركات الطاقة الكبرى ضمن مؤشر «فوتسي».

وارتفع سهم «بي بي» بنحو 3% عند الإغلاق، فيما صعد سهم «شل» قرابة 2%، ليسجل مؤشر «فوتسي 100» مكاسب هامشية بلغت 0.1%.

وظلت أسعار النفط مرتفعة، الثلاثاء، بعد مكاسب سجلتها في الجلسة السابقة، مع تداول خام برنت القياسي فوق مستوى 90 دولاراً للبرميل.

أخبار ذات صلة

أذرع روبوتية تجمع هياكل السيارات للقيام بعملية اللحام في مصنع «نيسان موتور» لتصنيع السيارات في سميرنا، تينيسي، الولايات المتحدة الأميركية، يوم 23 أغسطس 2018

الإنتاج الصناعي الأميركي يواصل النمو في يوليو للشهر الثاني

وتبدو فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران محدودة، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لن يمدد الهدنة البالغة 60 يوماً، بينما وصفت إيران الهدنة بأنها «غير ذات صلة»، معتبرة أن الولايات المتحدة انتهكتها في وقت مبكر.

وكان ترمب قد قال في وقت سابق إن المسؤولين الإيرانيين «يريدون التوصل إلى اتفاق، لكنهم لن يبرموا الاتفاق الذي أراه ضرورياً».

ويبدو أن واشنطن وطهران مستعدتان لخوض مواجهة طويلة، وهو ما يثير قلق المستثمرين من احتمال بقاء أسعار الطاقة مرتفعة لفترة أطول، بما قد يفاقم الضغوط التضخمية ويعقد مهمة البنوك المركزية.

وفي آسيا، تراجعت معظم الأسهم بعد خسائر «وول ستريت» في الجلسة السابقة. وانخفض مؤشر بورصة طوكيو بأكثر من 2%، بينما تراجعت أسواق سيول وتايبيه بأكثر من 1%. في المقابل، سجلت بورصتا هونغ كونغ وشنغهاي مكاسب هامشية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف