
تراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف أمام الدولار اليوم الاثنين، في وقت اتجه فيه الدولار نحو تسجيل خامس جلسة صعود على التوالي مقابل سلة من العملات الرئيسية، مع ترقّب المستثمرين صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية التي يُنتظر أن ترسم اتجاه التداولات على المدى القريب.
وأشار متعاملون في سوق العملات إلى أنهم يراقبون التطورات في فنزويلا، غير أن التركيز الأساسي ينصب هذا الأسبوع على بيانات الوظائف الأميركية، والتضخم في منطقة اليورو، إلى جانب أرقام النشاط الاقتصادي الشهري في المملكة المتحدة.
وانخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.3461 دولار، بعدما أنهى الأسبوع الماضي على تراجع نسبته 0.3%. ورغم هذا التراجع، فقد ارتفعت العملة البريطانية بنحو 8% مقابل الدولار خلال 2025، مسجلة أفضل أداء سنوي لها منذ 2017.
وقال كريس بوشامب، كبير استراتيجيي الأسواق لدى شركة «آي جي» لـ«رويترز»، إن «ضعف الجنيه يعكس في المقام الأول قوة الدولار أكثر مما يعكس مخاوف خاصة بالاقتصاد البريطاني، وإن كان لهذا التحرك تأثير على عوائد المستثمرين الذين يحتفظون بأصول خارجية».
وفي مقابل اليورو، سجّل الجنيه ارتفاعاً طفيفاً، لتتراجع العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.34% خلال الجلسة إلى 86.77 بنس. وكان بنك إنجلترا قد خفّض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الشهر الماضي، وتشير توقعات أسواق المال إلى احتمال إقدامه على خفض جديد واحد على الأقل هذا العام، مع ترجيحات قوية لخفض ثانٍ قبل نهاية العام.