logo
أسواق

الأسهم الإسرائيلية تقفز إلى قمم تاريخية بدعم آمال وقف إطلاق النار

الشيكل عند أعلى مستوى منذ 1995

الأسهم الإسرائيلية تقفز إلى قمم تاريخية بدعم آمال وقف إطلاق النار
رجل يعد أوراقاً نقدية من الدولار الأميركي والشيكل الإسرائيلي في أحد أكشاك الصرافة غير الرسمية في دير البلح وسط قطاع غزة، يوم 2 يوليو 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

صعدت مؤشرات الأسهم في تل أبيب إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، ووصل سعر صرف الشيكل إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من 30 عاماً مقابل الدولار اليوم الجمعة، مدفوعاً بتفاؤل بأن المحادثات المقررة غداً السبت بين الولايات المتحدة وإيران ستتمكن من الحفاظ على وقف إطلاق النار.

وأغلق كل من المؤشر «تل أبيب 35» القياسي والمؤشر «تي. إيه-125» الأوسع نطاقاً على ارتفاع 1.9%، ما رفع المكاسب التي تحققت منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير إلى أكثر من 6%.

أخبار ذات صلة

 محافظ بنك إسرائيل المركزي أمير يارون

بنك إسرائيل المركزي: ارتفاع الشيكل يكبح التضخم ويعكس متانة الاقتصاد

ارتفاع الشيكل مقابل الدولار

وارتفع الشيكل 0.7% مقابل الدولار إلى 3.031، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر عام 1995.

وصمد وقف إطلاق النار حتى الآن بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من أن كل طرف اتهم الآخر بانتهاكه، بينما تبادلت إسرائيل وحزب الله في لبنان إطلاق النار وظل مضيق هرمز مغلقاً.

وتهدف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران المقرر إجراؤها غداً السبت في إسلام أباد إلى التوصل إلى اتفاق، بما في ذلك إعادة فتح المضيق بالكامل، قبل انتهاء وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب لمدة أسبوعين.

أخبار ذات صلة

مقر البنك المركزي الإسرائيلي في القدس

البنوك الإسرائيلية تدفع للسلطات مليار دولار لخفض هدف عجز الميزانية

خسائر الاقتصاد من الحرب

يخسر الاقتصاد الإسرائيلي نحو تسعة مليارات شيكل (2.93 مليار دولار) أسبوعياً، جراء حرب إيران، وفقاً لما أعلنته وزارة المالية الإسرائيلية في مارس الماضي. 

وتشير التقديرات إلى خسائر الاقتصاد الإسرائيلي بنحو 9.4 مليار شيكل في ظل القيود الحالية التي تفرضها قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، والتي تحد من التنقل إلى أماكن العمل وتتسبب في إغلاق المدارس، بالإضافة إلى استدعاء جنود الاحتياط، وفق «رويترز». 

خدمات الطوارئ الإسرائيلية تتفقد منطقة هجوم صاروخي إيراني في رمات جان، وسط إسرائيل، يوم 19 يونيو 2025.
خدمات الطوارئ الإسرائيلية تتفقد منطقة هجوم صاروخي إيراني في رمات جان، وسط إسرائيل، يوم 19 يونيو 2025. المصدر: (أ ف ب)

وفي 30 مارس، أبقى البنك المركزي الإسرائيلي أسعار الفائدة قصيرة الأجل دون تغيير للشهر الثاني على التوالي، كما كان متوقعاً، وسط مخاوف من ارتفاع التضخم نتيجة الحرب الإيرانية التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط.

وبعد خفضها في نوفمبر ويناير عقب وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أبقى البنك على سعر الفائدة الرئيسي عند 4% الشهر الماضي.

 وبحسب وكالة «رويترز»، ارتفع معدل التضخم السنوي في إسرائيل إلى 2% في فبراير، بعد أن سجل أدنى مستوى له في أربع سنوات ونصف عند 1.8% في يناير، ليظل ضمن النطاق المستهدف الرسمي الذي يتراوح بين 1% و3%.

وتتوقع وزارة المالية الإسرائيلية نمواً اقتصادياً يتراوح بين 3.3% و3.8% في عام 2026، تبعاً لمدى استمرار القتال في إيران وجنوبي لبنان.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف