مؤشر «نيكاي 225» يهوي أكثر من 2%
«كوسبي» الكوري يسقط لقاع أسبوعين

بدأت الأسهم الآسيوية شهر سبتمبر اليوم على تباين شديد، بعد أن ألقى حكم قضائي بثقله مرة أخرى على سياسة التعريفات الجمركية الأميركية، واستعد المستثمرون لقراءة الوظائف في الولايات المتحدة والتي قد تحدد مسار خفض أسعار الفائدة هناك.
في غضون ذلك تأثرت الأسواق في اليابان وكوريا الجنوبية بعدما أضحت صفقات تجارية بقيمة تقترب من التريليون دولار، والتي وصفت بالتاريخية، مهددة بالفشل، بعد الحكم الأحدث لمحكمة الاستئناف الأميركية.
انخفض مؤشر MSCI الأوسع نطاقا لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.1%، بعد أن سجل أعلى مستوى في أربع سنوات الأسبوع الماضي على خلفية ارتفاع الأسهم الصينية.
قضت المحكمة بأن سلطة فرض الضرائب والتعريفات الجمركية تظل من اختصاص الكونغرس، ولا يبطل قانون الصلاحيات الاقتصادية الدولية الطارئة ذلك.
زعم محامو البيت الأبيض أن إبطال التعريفات الجمركية من شأنه أن يؤدي إلى انهيار مالي على غرار انهيار سوق الأوراق المالية عام 1929، وهو ما أدى إلى الكساد العظيم.
إذا أيدت المحكمة العليا الحكم، فإن وزارة الخزانة ستحتاج إلى إعادة معظم الرسوم الجمركية الإضافية التي تم تحصيلها خلال الأشهر الخمسة الماضية والتي تبلغ الآن ما يقرب من 100 مليار دولار.
◄ ستقدم محافظة بنك الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك حججا جديدة ضد إقالتها يوم غدٍ الثلاثاء.
◄ تعقد جلسة استماع لتأكيد تعيين ستيفن ميران، الذي اختاره ترامب لمنصب آخر في بنك الاحتياطي الفيدرالي، يوم الخميس المقبل.
◄ عزز احتمال انخفاض تكاليف الاقتراض ارتفاع أسهم «وول ستريت» قرب مستويات قياسية مرتفعة، وفقا لبول آشورث، كبير الاقتصاديين في شؤون أميركا الشمالية لدى «كابيتال إيكونوميكس».
◄ تترقب الأسواق تقرير الوظائف وتشير التوقعات المتوسطة إلى زيادة قدرها 75 ألف وظيفة، على الرغم من أن التقديرات تتراوح بين الصفر و110 آلاف وظيفة.
توقع «بنك أوف أميركا» في مذكرة حديثة، أن تشهد «وول ستريت» موجة تقلبات خلال الخريف، ما يتيح للمستثمرين فرصة قوية للشراء، وذلك رغم المكاسب الكبيرة التي سجلتها الأسهم الأميركية في الأشهر الماضية.
كتب ماثيو ويلتي المحلل لدى «بنك أوف أميركا» في مذكرة، إن مؤشر التقلبات في «وول ستريت» فيكس تراجع إلى أدنى مستوياته العام الجاري، عقب تصريحات رئيس «الفيدرالي» جيروم باول التي عززت التوقعات بخفض الفائدة.
أضاف ويلتي: «هذا المستوى من الهدوء لا يمكن استمراره في الوقت الحالي، مع اقتراب الأسهم من ذروتها ووجود مخاطر محتملة تتعلق بفقاعة الذكاء الاصطناعي واستقلالية (الفيدرالي)».
أوضحت المذكرة أن من بين أبرز التحديات أمام استمرار موجة الصعود الحالية، تباطؤ إنفاق الشركات على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية قد تعرقل أي خفض وشيك للفائدة من جانب «الفيدرالي».
هبط مؤشر «نيكاي225» الياباني إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع اليوم الاثنين مع تراجع أسهم قطاع الرقائق، مستلهما الإشارات من عمليات البيع التي قادتها أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت» يوم الجمعة.
◄ انخفض المؤشر «نيكاي» بأكثر من2% إلى 41849.82 نقطة، وكان قد انخفض في وقت سابق من الجلسة إلى 41843.96 للمرة الأولى منذ الثامن من أغسطس.
◄ انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقا بنسبة 1%.
◄ تراجع سهم شركة تصنيع معدات اختبار الرقائق ومورد «إنفيديا» سهم «أدفانتيست» 9.1%.
◄ هبط سهم مجموعة «سوفت بنك» المستثمرة في الشركات الناشئة التي تركز على الذكاء الاصطناعي6.3%.
◄ انخفض مؤشر «آسيا داو» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.3% إلى مستويات 4747 نقطة.
◄ ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.7% عند مستويات 25502 نقطة.
◄ ازداد مؤشر «شنغهاي» في الصين بنسبة 0.1% إلى مستويات 3862 نقطة.
◄ ارتفع مؤشر «سينسكس» الرئيس في الهند 0.02% إلى مستويات 79828 نقطة.
◄ انخفض مؤشر «ستريت تايمز» في سنغافورة بنسبة 0.05% عند 4267 نقطة.
◄ هبط مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية ما نسبته 1.5% وصولا إلى مستويات 3137 نقطة، وهو أدنى مستوى في أسبوعين.