الأسهم تتخلى عن مستويات غير مسبوقة
«بيتكوين» تهبط لأدنى مستوى في عامين

بددت الأسهم اليابانية أكثر من 1700 نقطة من مكاسبها، وتراجعت الأسهم في كوريا الجنوبية، وهوت العملات المشفرة، كما تراجع الذهب وارتفع النفط والدولار عقب أحدث جولات تقلب السلام الهش بين الولايات المتحدة وإيران.
جاء ذلك بعد أن أعلنت إيران أنها لن تجتمع مع مبعوثي الولايات المتحدة اللذين توجها إلى المنطقة عقب تجدد الأعمال القتالية، في اجتماع كان من المقرر عقده اليوم في الدوحة؛ ما ألقى بظلاله على آفاق إحلال سلام دائم بين البلدين.
ما حد من موجة التقلبات اليوم، وخفف من وطأة رد فعل الأسواق، استمرار حركة الملاحة البحرية جزئياً عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إجمالي النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.
وأدت الحرب إلى ارتفاع التضخم العالمي، وقالت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أمس إن الاقتصادات الضعيفة قد تظل معرضة لخطر ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود حتى بعد أن تشهد أسواق الطاقة بعض الهدوء.
بحسب تقارير أميركية، يدرس ترامب العودة إلى الحرب الشاملة في محاولة لكسر الجمود الذي يعترض الوضع حالياً، إذ أجرى محادثات مع وزارة الحرب لبحث إمكان شن المزيد من الضربات، لكنه قرر منح الدبلوماسية مزيداً من الوقت حالياً.
قالت إيران، بحسب وكالة الأنباء الرسمية، إن على الجانبين أولاً الوفاء بشروط وقف إطلاق النار الذي وقّعا عليه قبل أسبوعين، قبل أن يتمكنا من معالجة قضايا أكثر تعقيداً، مثل القيود المحتملة على برنامجها النووي.
ويمنح الاتفاق المكون من 14 بنداً مهلة 60 يوماً للطرفين للتفاوض على هدنة دائمة وحل القضايا الشائكة، بما في ذلك مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وإعادة فتح مضيق هرمز المسؤول عن عبور 20% من إمدادات الطاقة دون رسوم.
قالت قطر إن الوفد الأميركي سيجتمع مع الوسطاء، وليس مع الإيرانيين أنفسهم، فيما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه لم يتحدد موعد لأي اجتماع على أي مستوى مع الجانب الأميركي خلال الأيام المقبلة.
بدد مؤشر «نيكاي» في اليابان معظم مكاسبه بعدما اقترب في التعاملات المبكرة من مستويات 72 ألف نقطة، في وقت يقيم فيه المتداولون في آسيا احتمالات تعثر الملاحة مجدداً في المضيق، في ظل الاعتماد على النفط القادم من منطقة الخليج.
على العكس من الارتفاعات القوية في «وول ستريت» الليلة الماضية، والإغلاق عند مستويات قياسية، وتسجيل أكبر مكاسب فصلية في أكثر من خمس سنوات، جاءت تعاملات العقود الآجلة عند الافتتاح على تراجع.