
تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة في ختام تعاملات أمس الجمعة، مع ترقب المستثمرين للنتائج الفصلية لشركة «إنفيديا» الأسبوع المقبل، وسط قلق من احتمال تأجيل مجلس الاحتياطي الفيدرالي «البنك المركزي الأميركي» خفض أسعار الفائدة في اجتماع ديسمبر المقبل، وفق «رويترز».
وستكون شركة «إنفيديا» لصناعة رقائق الذكاء الاصطناعي في مركز اهتمام «وول ستريت» عندما تعلن عن نتائجها الفصلية يوم الأربعاء، إذ يتطلع المستثمرون إلى دليل جديد على أن السباق على الهيمنة على التكنولوجيا الناشئة لا يفقد زخمه.
انخفض مؤشر «داو جونز الصناعي» 308.3 نقطة، أو 0.65% إلى 47148.9 نقطة.
ونزل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 82.7 نقطة، أو 0.05% إلى 6734.4 نقطة.
في حين ارتفع مؤشر «ناسداك» المجمع 29.2 نقطة، أو 0.13% إلى 22899.5 نقطة.
وعلى المستوى الأسبوعي، زاد «داو جونز الصناعي» 0.34%، كما سجل «ستاندرد آند بورز 500» مكاسب بـ0.1%، فيما نزل «ناسداك» المجمع 0.45%.
قال رئيس قسم الأبحاث والاستراتيجيات الكمية في «هورايزون إنفستمنتس» مايك ديكسون: «لدينا حدث ضخم الأسبوع المقبل مع إنفيديا.. إذا خيّبت إنفيديا الآمال، فسيعاقبون. لكنني أعتقد أيضاً، مثلما نرى اليوم، أننا سنشهد عودة المشترين المتراجعين بسرعة كبيرة واستقرار الأمور».
تراجعت توقعات إقدام «المركزي الأميركي» على خفض أسعار الفائدة باجتماع السياسة النقدية في ديسمبر وسط إشارات على استمرار التضخم، الناجم جزئياً عن الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وانخفضت فرص خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر 2025، إلى أقل من 50% مقارنة بنسبة 67% الأسبوع الماضي، بحسب أداة «فيدووتش».
أثّرت المخاوف بشأن صحة سوق العمل وتوقعات التضخم على المستثمرين، الذين يتوقعون بعض الثغرات الدائمة في البيانات الاقتصادية الرسمية حتى بعد انتهاء الإغلاق الحكومي الأمريكي أمس الخميس بعد استمراره لفترة قياسية.