logo
أسواق

الوظائف تحاصر الأسهم.. والسندات تعيد تسعير وول ستريت

السوق يترقب بيانات حاسمة اليوم

عوائد السندات تربك شهية المخاطرة

أسهم آسيا تبدأ الجلسة بحذر شديد

الوظائف تحاصر الأسهم.. والسندات تعيد تسعير وول ستريت
متعاملون يراقبون شاشات التداول داخل بورصة «وول ستريت» في نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 30 يناير 2025المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف اليوم الجمعة، بينما يترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر بحثاً عن إشارات جديدة بشأن قوة الاقتصاد ومسار أسعار الفائدة.

وتأتي التحركات بعد جلسة متقلبة في وول ستريت، نجحت خلالها المؤشرات في محو خسائر مبكرة مع تراجع عوائد سندات الخزانة عن أعلى مستوياتها في أكثر من عقدين.

وقال كبير الاقتصاديين الأميركيين لدى «ناتيكسيس سي آي بي أميركا» كريستوفر هودج إن تقريراً قوياً للوظائف وحده قد لا يكون كافياً لإعادة رفع الفائدة في أكتوبر، مع بقاء سوق العمل مستقرة. 

أخبار ذات صلة

أحد العاملين يقوم بتعبئة سيارة بالوقود في محطة وقود تابعة لشركة سينوكيم في مدينة ييتشانغ بمقاطعة هوبي الصينية، يوم 20 ديسمبر 2023

الصين تغلق صنبور الوقود.. هل فقد سوق الديزل خط الدفاع الأخير؟

العقود الآجلة

  • ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو 0.1%، بحلول الساعة 03:50 بتوقيت غرينتش.
  • صعدت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز الصناعي» بشكل طفيف.
  • زادت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنحو 38 نقطة أو 0.07%.
  • تتجه المؤشرات الأميركية الثلاثة إلى تسجيل خسائر أسبوعية، مع تراجع «داو جونز» بنحو 1.7% خلال الأسبوع.

اختبار الوظائف

يتوقع اقتصاديون إضافة نحو 84000 وظيفة خلال سبتمبر، مع استقرار معدل البطالة عند 4.1%، بعد سلسلة بيانات أظهرت استمرار متانة سوق العمل رغم تشديد الأوضاع المالية.

وقال هودج إن «ناتيكسيس» يتوقع إضافة نحو 60000 وظيفة، مشيراً إلى أن متوسط المكاسب خلال ثلاثة أشهر سيظل قوياً نسبياً إذا جاءت القراءة قرب هذا المستوى.

وأضاف أن قطاعات التصنيع والبناء قد تستفيد من توسع استثمارات مراكز البيانات، ما قد يمنع سوق العمل من إظهار تباطؤ حاد رغم ارتفاع تكاليف الاقتراض. 

أخبار ذات صلة

حاملة طائرات عسكرية تحمل مقاتلات ومروحيات أثناء إبحارها، 25 يناير 2026.

النفط يتجاوز 102 دولار.. حاملات طائرات واشنطن تشعل علاوة الحرب

رهانات الفيدرالي

تشير العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال يقارب 72% لإبقاء السياسة النقدية دون تغيير في أكتوبر، بعدما تراجعت رهانات الرفع بقوة خلال الأيام الماضية.

وقالت «إي تريد من مورغان ستانلي» إن ارتفاع العوائد فوق 5% ظل أحد أبرز مصادر الضغط على الأسهم خلال سبتمبر، رغم قوة أسهم التكنولوجيا واستمرار نمو الأرباح.

وأضافت المؤسسة أن البيانات القوية والتضخم المرتفع وأسعار النفط أعادت جميعها فتح النقاش حول بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يزيد حساسية الأسهم لكل قراءة اقتصادية جديدة.

متعامل في بورصة «وول ستريت» خلال جلسة التداول الصباحية بمدينة نيويورك الأميركية يوم 22 أغسطس 2025.
متعامل في بورصة «وول ستريت» خلال جلسة التداول الصباحية بمدينة نيويورك الأميركية يوم 22 أغسطس 2025.المصدر: (أ ف ب)

آسيا اليوم

  • انخفض مؤشر «نيكاي 225» الياباني بنحو 0.8%، لكنه ظل في طريقه إلى مكاسب أسبوعية تقارب 3%.
  • تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنحو 0.6%.
  • هبط مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنحو 1%.
  • تراجع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بعد استئناف التداول عقب العطلة.
  • ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» الأسترالي بنحو 0.35% عند الافتتاح. 

أخبار ذات صلة

سعر الديزل في محطة وقود تابعة لشركة «شيفرون»، إنسينيتاس، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأميركية، 16 سبتمبر 2026.

ترامب يشعل حرب الديزل.. ويخيّر أوروبا بين السحب والحظر

ضغط اليابان

أظهرت بيانات طوكيو تسارع التضخم الأساسي خلال سبتمبر بأسرع وتيرة في 10 أشهر، ما عزز توقعات استمرار التشديد النقدي في اليابان.

وقال محللون في الأسواق الآسيوية إن ارتفاع التضخم المحلي وعوائد السندات العالمية يدفع المستثمرين إلى جني الأرباح بعد مكاسب قوية في الأسهم اليابانية خلال الجلسات السابقة.

وتراجع مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنحو 0.5% قبل تقرير الوظائف الأميركي.

زلزال السندات

قفز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى نحو 5.34%، وهو أعلى مستوى منذ 2002، قبل أن يتراجع لاحقاً قرب 5.25%.

كما بلغ عائد السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوى في نحو 24 عاماً، بعدما سجلت سوق السندات واحدة من أعنف موجات البيع الفصلية منذ عقود.

وقال رئيس التداول في «غولدمان ساكس» ريتش بريفوروتسكي إن ارتفاع العوائد الحقيقية واتساع فروق الائتمان يرفعان العائد المطلوب من الأسهم ويجعلان السوق أكثر حساسية لأي صدمة جديدة. 

أخبار ذات صلة

يزود مركبته بالوقود في محطة وسط العاصمة الإيرانية طهران، يوم 26 مارس 2026.

واشنطن تخنق شرايين إيران.. العقوبات تنتقل من الجو إلى البر

رؤية السوق

قالت كبيرة مسؤولي الاستثمار في «مورغان ستانلي ويلث مانجمنت» ليزا شاليت إن قوة الأرباح والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي لا تزال تدعم الأسهم الأميركية، لكن ارتفاع العوائد والتضخم والمخاطر الجيوسياسية تمثل تحديات متزايدة.

وأضافت أن الضغوط على المستهلكين الأقل دخلاً وارتفاع تكاليف التمويل قد تصبح أكثر وضوحاً إذا تباطأ التوظيف، رغم استمرار قوة المؤشرات الرئيسية.

وقالت «جيه بي مورغان لإدارة الأصول» إن الأسواق تدخل الربع الأخير وهي توازن بين ارتفاع أسعار النفط، والفائدة المرتفعة، ونمو الأرباح المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

شاشة إلكترونية تعرض أسعار مؤشر «نيكاي» الياباني والين الياباني مقابل الدولار الأميركي في طوكيو، 13 مارس 2026.
شاشة إلكترونية تعرض أسعار مؤشر «نيكاي» الياباني والين الياباني مقابل الدولار الأميركي في طوكيو، 13 مارس 2026.المصدر: رويترز

وول ستريت

  • أغلق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مرتفعاً 0.23% عند 7668.82 نقطة.
  • صعد مؤشر «ناسداك المركب» 0.07% إلى 26871.60 نقطة.
  • ارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» 0.06% إلى 50935.89 نقطة.

وتعافت المؤشرات من خسائر مبكرة أمس بعدما تراجعت عوائد السندات من قممها، في حين ساعدت تصريحات نائب رئيس الفيدرالي فيليب جيفرسون بشأن التريث في تهدئة جزء من ضغوط السوق.

الطاقة تتقدم

قاد قطاع الطاقة مكاسب وول ستريت في الجلسة الماضية، مع ارتفاع النفط بعد تعليق الصين صادرات المنتجات المكررة وتصاعد المخاطر العسكرية في الشرق الأوسط.

وارتفع مؤشر الطاقة في «ستاندرد آند بورز 500» بنحو 1.9%، بينما واصلت بعض أسهم التكنولوجيا الاستفادة من نتائج قوية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وقالت «مورغان ستانلي» إن استثمارات الذكاء الاصطناعي لا تزال عنصراً داعماً للأسهم، لكنها حذرت من أن ارتفاع الفائدة لفترة أطول قد يختبر قدرة السوق على الحفاظ على التقييمات الحالية. 

أخبار ذات صلة

متعاملة تتابع تصريحات رئيس الاحتياطي «الفيدرالي» جيروم باول في ندوة جاكسون هول، مدينة نيويورك الأميركية، يوم 22 أغسطس 2024.

48 ساعة تهزم الصقور.. رهان رفع الفائدة في أكتوبر يلفظ أنفاسه

أوروبا اليوم

أغلق مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي منخفضاً 1.3% عند أدنى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر، مع تراجع معظم القطاعات تحت ضغط قفزة عوائد السندات الحكومية.

وهبط القطاع المصرفي 3.7%، بينما تراجعت أسهم «إتش إس بي سي» و«باركليز» بنحو 4.1% لكل منهما، وانخفض «لويدز» 4.5%.

وقال المحلل لدى «كويلتر تشيفيوت» تيم أرميتاج إن استمرار النمو الاقتصادي بالتزامن مع التضخم والعوائد المرتفعة يدفع المستثمرين إلى توقع مزيد من التشديد، وهو ما يضغط على الأسهم والدخل الثابت معاً.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف