
قفزت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة في ختام تعاملات أمس الجمعة، إذ سجل المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مستويات قياسية مرتفعة مدعومين بمكاسب أسهم «إنفيديا» و«سانديسك» وغيرهما من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في الوقت الذي أشار فيه تقرير الوظائف الذي جاء أقوى من المتوقع إلى متانة سوق العمل، لتسجل بذلك المؤشرات الثلاثة مكاسب أسبوعية.
وارتفعت الأسهم الأميركية خلال الأسبوع، وسط تركيز المستثمرين على التقارير المالية القوية للشركات الأميركية، وتجاهل مخاوف التضخم بسبب ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط، وفق وكالة «رويترز».
ارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بواقع 10.1 نقطة، أو 0.02% ليصل إلى مستويات 49608 نقاط.
بينما زاد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 61.4 نقطة، أو ما يعادل 0.84% ليصل إلى مستويات 7399 نقطة.
فيما صعد مؤشر «ناسداك» المجمع بواقع 437.6 نقطة، أو يعادل 1.7% ليصل إلى مستويات 26244 نقطة.
وعلى الأساس الأسبوعي، ارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بنسبة 0.22%، وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2.31%، فيما صعد مؤشر «ناسداك» بنسبة 4.51%.
وارتفع سهم «إنفيديا»، في حين قفزت أسهم شركتي بيع وحدات الذاكرة والتخزين «مايكرون تكنولوجي» و«سانديسك» بدعم من الطلب القوي الناجم عن التوسع السريع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
لكن على الرغم من انتعاش قطاع التكنولوجيا، انخفضت معظم القطاعات في المؤشر «ستاندرد آند بورز» 500 خلال اليوم.
أضاف الاقتصاد الأميركي 115 ألف وظيفة خلال أبريل، متجاوزاً توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى إضافة 65 ألف وظيفة فقط، فيما استقر معدل البطالة عند 4.3% دون تغيير، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل رغم تباطؤ وتيرة التوظيف.
وأشار محللون بحسب «بلومبرغ»، إلى أن الزيادة في الوظائف جاءت أقوى بكثير من المستوى اللازم لاستيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل، والذي يقدره اقتصاديون بنحو 50 ألف وظيفة شهرياً، ما يعزز الرؤية القائلة إن الاقتصاد الأميركي لا يواجه خطراً وشيكاً بالركود.
وقالوا إن تقرير الوظائف الأقوى من المتوقع يؤكد أن الاقتصاد الأميركي «ليس قريباً من الركود»، مضيفاً أن من الصعب رؤية مجلس الاحتياطي الفيدرالي يتجه إلى خفض أسعار الفائدة في الوقت الحالي.