
صعدت أسعار القمح في بورصة شيكاغو للسلع، اليوم الجمعة، للمرة الأولى خلال ثلاث جلسات، مدعومةً باضطرابات في حركة الصادرات من منطقة البحر الأسود، كما أوردت وكالة «رويترز».
وارتفعت أسعار فول الصويا والذرة، حيث اتخذ المتعاملون مراكزهم استعداداً لصدور تقارير عالمية هامة حول العرض والطلب، وإن كانت وتيرة الحصاد السريعة في الولايات المتحدة قد حدت من المكاسب.
وقال أحد المتعاملين في سنغافورة: «تشهد أسعار فول الصويا والذرة تداولات ضمن نطاق محدد قبيل صدور التقارير الأميركية، وقد نشهد تحركاً حاداً في الأسعار إذا تضمنت التقارير أي مفاجآت».
وارتفع عقد فول الصويا الأكثر نشاطاً في بورصة شيكاغو للسلع بنسبة 0.6% ليصل إلى 12.95 دولار للبوشل (1 بوشل = 14.5 كلغ)، كما زاد سعر الذرة بنسبة 0.4% ليصل إلى 5.022 دولار للبوشل.
وارتفع سعر القمح بنسبة 0.4% ليصل إلى 6.86 دولار للبوشل.
ويتابع تجار الحبوب عن كثب تقدم عمليات حصاد الذرة وفول الصويا في ظل ظروف جوية مثالية تقريباً في الغرب الأوسط الأميركي، بانتظار التقارير الشهرية لوزارة الزراعة الأميركية.
ومن المتوقع أن تخفض وزارة الزراعة الأميركية تقديراتها لمتوسط إنتاجية الذرة، لكنها سترفع توقعاتها بشأن حجم الإمدادات الأميركية في نهاية الموسم، وفقاً لمحللين استطلعت رويترز آراءهم.
ومن المقرر أن تُحدِّث الوكالة تقديراتها بشأن تقدم محاصيل الذرة وفول الصويا يوم الاثنين المقبل، ويتوقع التجار زيادة كبيرة في وتيرة الحصاد، إذ أتاح الطقس الصحو للمزارعين في الغرب الأوسط استئناف العمل في الحقول بعد تأخيرات ناجمة عن هطول الأمطار في أواخر الشهر الماضي.
كما تلقت أسواق القمح دعماً من محدودية الإمدادات القادمة من روسيا وأوكرانيا، حيث يراقب التجار الأنباء الواردة من منطقة البحر الأسود في ظل سعي البلدين لإيجاد طرق بديلة للتصدير.
وزادت أيضاً القدرة التصديرية عبر الموانئ الروسية المطلة على بحر البلطيق، فيما تسعى أوكرانيا لشحن الحبوب عبر بحر البلطيق وعن طريق الموانئ الألمانية.