logo
قطاعات

مسؤول: لا أزمة سيولة في العراق والحكومة ماضية بإعداد موازنة 2026

مسؤول: لا أزمة سيولة في العراق والحكومة ماضية بإعداد موازنة 2026
مظهر محمد صالح، مستشار رئيس الوزراء العراقي للسياسات الماليةالمصدر: وكالة الأنباء العراقية
تاريخ النشر:

أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، اليوم الأربعاء، عدم وجود أزمة سيولة حادة على المدى القصير، مشيراً إلى مضي الحكومة في إعداد موازنة 2026 ضمن الإطار المتوسط الأجل للسياسة المالية.

وقال صالح في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء العراقية «واع» اليوم، إن الحكومات تلجأ عادة إلى إجراءات تقليص الإنفاق عند مواجهة ضغوط ناتجة عن تقلبات الإيرادات أو ارتفاع الالتزامات الجارية، لاسيما في الاقتصادات الريعية المعتمدة على مورد واحد كالنفط.

وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي في ظل تقلبات أسعار النفط وتزايد متطلبات الإنفاق، بما يفرض انضباطاً في إدارة السيولة.

وبشأن احتمالات حدوث مشاكل في السيولة خلال المرحلة المقبلة، أكد صالح أنه من غير المتوقع أن تواجه الحكومة أزمة سيولة حادة على المدى القصير، طالما استمرت الإيرادات النفطية ضمن مستوياتها الحالية، واستمر التنسيق بين السياستين المالية والنقدية.

أخبار ذات صلة

مواطنون يشترون ويستبدلون العملات الأجنبية بمكاتب الصرافة في بغداد، العراق، 25 يناير 2023.

مسؤول سابق في المركزي العراقي يدعو لتصحيح سعر الصرف ودمج المصارف

الإنفاق التشغيلي

بيّن المسؤول العراقي، أن استمرار الضغوط على الإنفاق التشغيلي قد يؤدي الى اتساع نسبي في عجز موازنة عام 2026، ما لم يقترن بضبط النفقات وتعزيز الإيرادات غير النفطية، ولاسيما الضريبية والجمركية.

منظر جوي لنهر دجلة الذي يقسم العاصمة العراقية بغداد يوم 12 يونيو 2025
منظر جوي لنهر دجلة الذي يقسم العاصمة العراقية بغداد يوم 12 يونيو 2025 المصدر: (أ ف ب)

وفي ما يتعلق بإعداد مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية لعام 2026، أشار صالح إلى أن السلطة المالية والحكومة قطعتا شوطاً مهماً في إعداده ضمن الإطار المتوسط الأجل للسياسة المالية، متوقعاً أن يركز المشروع على تحقيق توازن بين الاستدامة المالية ومتطلبات التنمية.

 

أخبار ذات صلة

منظر جوي لسفينة حاويات راسية على رصيف ميناء أم قصر، في مدينة البصرة العراقية يوم 17 أكتوبر 2024.

العراق يحدد مسارين لحماية المستهلك ومنع دخول السلع غير المطابقة

مشاريع استثمارية 

وقال إن المؤشرات الأولية تفيد بأن المشاريع الاستثمارية والخدمية ستبقى في صدارة الأولويات، خاصة تلك المرتبطة بالبنى التحتية والطاقة والخدمات الأساسية، بما يعزز النمو الاقتصادي ويخفف الضغوط الاجتماعية، مع السعي في الوقت نفسه إلى ترشيد الإنفاق التشغيلي وتحسين كفاءته.

وأكد مستشار رئيس الوزراء العراقي، أن التحدي الحقيقي لا يكمن في حجم الإنفاق بحد ذاته، بل في جودته وكفاءته، وفي قدرة المالية العامة على الانتقال تدريجياً من منطق إدارة الأزمات إلى منطق التخطيط التنموي المستدام.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف