
سجلت ألمانيا، انخفاضاً طفيفاً في الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري في العام 2025، وفقاً لما كشفته بيانات هيئة البيئة الألمانية الصادرة، اليوم السبت.
ووفقاً للبيانات، بلغت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في البلاد 649 مليون طن في العام 2025، بانخفاض 0.1% أو أقل بقليل من مليون طن عن العام السابق. فيما تراجعت الانبعاثات 3.4% في العام 2024.
وقالت الهيئة ووزارة البيئة الألمانية في بيان مشترك إن هدف خفض الانبعاثات بحلول عام 2030 لا يزال قابلاً للتحقيق، لكنه سيتطلب خفض الانبعاثات بمعدل 42 مليون طن سنوياً في المتوسط من عام 2026 حتى عام 2030.
وألمانيا هي أكبر اقتصاد في أوروبا، وتأتي في المرتبة الثالثة عالمياً من حيث الحجم بعد اقتصادي الولايات المتحدة والصين.
وكان الاتحاد الأوروبي وافق في ديسمبر الماضي، على هدف مناخي ملزم قانوناً لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 90% بحلول 2040 عن مستويات العام 1990، وشراء أرصدة كربون أجنبية لتغطية 5% من خفض الانبعاثات.
يلزم الاتفاق الصناعات في الاتحاد الأوروبي بخفض الانبعاثات 85% اعتباراً من 2036، ودول التكتل بالدفع لدول أجنبية لخفض الانبعاثات نيابة عن أوروبا لتعويض النسبة المتبقية.
ويتعيّن على كل من «البرلمان الأوروبي» ودول الاتحاد إعطاء موافقة رسمية حتى تصبح التغييرات قانوناً.
كما يتجاوز الاتفاق تعهدات معظم الاقتصادات الكبرى الأخرى بخفض الانبعاثات. ومع ذلك، لم يرقَ الهدف إلى المستوى الذي أوصى به مستشارو الاتحاد الأوروبي العلميون المعنيون بتغير المناخ، وكان أضعف من الهدف الأصلي، ما يعكس خلافاً بين حكومات الاتحاد الأوروبي على سرعة برنامجه المناخي وكلفته.