
أظهرت بيانات حكومية يابانية، اليوم الجمعة، أن فائض الكويت التجاري مع اليابان ارتفع بنسبة 46.3% في أكتوبر الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، ليصل إلى 51.5 مليار ين (308 ملايين دولار)، مسجلاً الارتفاع الثاني على التوالي بدعم من تحسن الصادرات الكويتية.
ذكر التقرير الأولي لوزارة المالية اليابانية أن الكويت حافظت على فائض تجاري مع اليابان لمدة 17 عاماً وتسعة أشهر متواصلة، مشيراً إلى أن صادراتها إلى طوكيو قفزت بنسبة 24.8% على أساس سنوي لتبلغ 82.9 مليار ين (508 ملايين دولار)، في ارتفاع للشهر الثاني على التوالي.
في المقابل، ارتفعت واردات الكويت من اليابان بشكل طفيف بلغ 0.5% لتصل إلى 31.3 مليار ين (186 مليون دولار)، مواصلة الصعود للشهر الـ11 على التوالي.
على مستوى المنطقة، انخفض فائض الشرق الأوسط التجاري مع اليابان بنسبة 10.7% إلى 507.7 مليار ين (3.2 مليار دولار)، نتيجة تراجع صادرات المنطقة بنسبة 6.3% عن مستواها قبل عام.
أوضح التقرير أن صادرات النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز الطبيعي المسال وغيرها من الموارد، التي تشكل 94.1% من إجمالي صادرات الشرق الأوسط إلى اليابان، تراجعت بنسبة 6.4%.
كما انخفضت واردات الشرق الأوسط من اليابان بنسبة 0.7% بتأثير تراجع الطلب على السيارات.
على الجانب الآخر، سجّل الاقتصاد الياباني عجزاً تجارياً عالمياً بلغ 231.8 مليار ين (1.5 مليار دولار) في أكتوبر، للشهر الرابع على التوالي، رغم انخفاض حجم العجز بنسبة 53.6% على أساس سنوي.
أشار التقرير إلى أن الصادرات اليابانية ارتفعت بنسبة 3.6% بفضل الطلب القوي على أشباه الموصّلات والمعدات الصناعية، بينما زادت الواردات بنسبة 0.7% نتيجة ارتفاع فواتير شراء الطائرات الأميركية، فيما حافظت الصين على مكانتها كأكبر شريك تجاري لليابان تليها الولايات المتحدة.