
تكامل الطاقة الكهربائية والاحتراق لرفع أداء سلاسل الإمداد
يبدأ التشغيل التجريبي منتصف 2027 والاعتماد الرسمي في 2028
كشف راشد مطر المناعي، الرئيس التنفيذي لشركة «لود أوتونومس» الإماراتية المتخصصة في تصنيع الطائرات المسيرة، واللوجستيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن الإقبال الكبير الذي حظيت به طائرة «هيلي» للنقل الثقيل، حيث تجاوز حاجز الطلبات 200 طائرة مسيرة حول العالم، وهو ما يعد وفقاً للمناعي «برهاناً عملياً» على القيمة المضافة التي تقدمها «هيلي» في سوق حلول الشحن الجوي السريع.
وأوضح المناعي، خلال لقاء مع «إرم بزنس» على هامش معرضي «يومكس وسيمتكس للدفاع» 2026 والمنعقد في أبو ظبي، أن حجم الإقبال الدولي المتسارع يعكس حاجة سلاسل التوريد العالمية إلى أدوات تكنولوجية تضمن الكفاءة والسرعة والموثوقية العالية في نقل البضائع.
وقال المناعي إن «هيلي» تجسّد نموذجاً فريداً للسيادة التكنولوجية الإماراتية، كونها صُممت وطورت وصُنعت بالكامل في إمارة أبو ظبي، حيث انطلقت رحلتها من الفكرة إلى التنفيذ لتتوج بأول رحلة طيران ناجحة في نوفمبر 2025، ما عزز مكانة العاصمة كمركز رائد لصناعة الأنظمة ذاتية الحركة.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة المتخصصة في تصنيع الطائرات المسيرة، واللوجستيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، قدرة القطاع الصناعي الوطني على إنتاج تكنولوجيا متطورة تنافس في الأسواق الدولية وتلبية المعايير العالمية المعقدة في قطاع الطيران غير المأهول.
شرح المناعي التفوق التقني للطائرة التي تعتمد نظام طيران هجيناً يدمج مرونة الإقلاع العمودي الكهربائي بكفاءة المحركات التقليدية للطيران الأفقي، ما يسمح بحمل 250 كيلوغراماً لمسافة تصل إلى 700 كيلومتر، دون الحاجة لبنية تحتية معقدة، مؤكداً أن هذا التصميم يستهدف اقتناص حصة في سوق شحن جوية يتوقع وصولها إلى 215 مليار دولار بحلول 2035، عبر تقليص الوقت بنسبة 300% وخفض التكاليف التشغيلية بأكثر من 50% مقارنة بوسائل النقل التقليدية التي تعتمد على سلسلة وسائط متعددة.
وأضاف الرئيس التنفيذي لـ«لود أوتونومس» أن الشركة تمضي قدماً في مرحلة اختبارات الطيران الدقيقة لضمان مطابقة كافة الأنظمة لمعايير التصميم العالمية، لافتاً إلى أن الجدول الزمني يتضمن بدء التشغيل التجريبي الأولي في منتصف عام 2027، تمهيداً للحصول على الاعتماد الرسمي من الهيئة العامة للطيران المدني في 2028، وهو ما اعتبره خطوة استراتيجية لربط المستودعات الإقليمية مباشرة وتعزيز كفاءة سلاسل التوريد العالمية دون الحاجة لبنية تحتية معقدة.