
تراجع زوج EUR/USD بشكل طفيف مع افتتاح تداولات يوم الاثنين 18 مايو، في ظل عودة الدولار لتحقيق بعض المكاسب وسط ترقب المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية الأميركية والبيانات الاقتصادية المرتقبة هذا الأسبوع.
وجاء الضغط على اليورو مع استمرار المخاوف بشأن تباطؤ النمو في منطقة اليورو، مقابل بقاء الدولار مدعوماً بتوقعات تشير إلى استمرار أسعار الفائدة الأميركية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
كما أسهم ارتفاع عوائد السندات الأميركية في تعزيز جاذبية الدولار أمام العملات الرئيسة.
يترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة بيانات اقتصادية مهمة قد تحدد مسار تحركات زوج EUR/USD، خاصة مع استمرار حساسية الأسواق لأي إشارات تتعلق بالتضخم وأسعار الفائدة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج اليورو/دولار باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI)، ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX)، والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، يُلاحظ أن زوج اليورو/دولار يواصل التحرك ضمن هيكلية هابطة مستقرة وسط استمرار الضغوط البيعية، ويشكل شمعة ابتلاع هابطة تنذر بعودة الضغوط البيعية، ومن المتوقع أن يمدد خسائره خلال التداولات المقبلة. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 36؛ ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية، ومناطق العرض والطلب، والمتوسطات المتحركة (Moving Averages)، ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.