
أعلنت كل من شركة المرافق الأميركية «سنتر بوينت إنرجي»، و«بالانتير تكنولوجيز»، و«إنفيديا»، اليوم الخميس، تعاونها في تطوير منصة برمجية جديدة لتسريع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الجديدة، وفق «رويترز».
يهدف نظام البرمجيات الجديد، المسمى «شين ريأكشن»، إلى مساعدة الشركات التي تبني مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي - التي تستهلك ما يعادل مدينة صغيرة من الكهرباء - على التغلب على تحديات الحصول على التصاريح، وإدارة سلسلة التوريد، وإنشاء البنية التحتية.
أكد المسؤولون التنفيذيون المشاركون في المشروع أن «شين ريأكشن» سيستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لمساعدة عملائه، وسيبني «شين ريأكشن» على العمل السابق بين «بالانتير» و«إنفيديا»، والذي كُشف عنه الشهر الماضي، والذي استخدم الذكاء الاصطناعي لحل التحديات اللوجستية لتجار التجزئة مثل «لويز» وشركات أخرى.
مع ذلك، قال المسؤولون التنفيذيون المشاركون في المشروع، إن هذا الجهد أكثر طموحاً؛ لأنه يهدف إلى معالجة سلسلة التوريد وجهود البناء لمختلف أنواع الشركات، على سبيل المثال، ستعمل «إنفيديا» مع شركاء تصنيع الرقائق، مثل شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات، بينما ستتولى «سنتر بوينت» إصدار تصاريح تحديثات شبكات الكهرباء وإنشائها. ويجب أن تتضافر كل هذه الجهود في الوقت المناسب لإحراز تقدم في مشاريع مراكز البيانات.
أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها تدرس منح الضوء الأخضر لبيع رقائق الذكاء الاصطناعي «إتش200» التي تصنعها شركة «إنفيديا» إلى الصين، إذ تعزز الانفراجة الثنائية آفاق تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة إلى الصين.
تحتوي رقاقة «إتش200»، التي كُشف عنها قبل عامين، على ذاكرة ذات نطاق ترددي أكبر من سابقتها «إتش100»، مما يسمح لها بمعالجة البيانات بسرعة أكبر.
كانت شركة «دبي القابضة»، قد أعلنت الشهر الماضي، عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع شركة «بالانتير تكنولوجيز» لإطلاق شركة جديدة تحمل اسم «إيثر»، أول شركة من نوعها لـ«بالانتير» في دولة الإمارات.
وأشارت شركة «دبي القابضة» إلى أن إطلاق «إيثر» يأتي تتويجاً لـ18 شهراً من التعاون العملي بين الجانبين، أثمر عن تحقيق تحوّل فعلي ونتائج ملموسة ضمن محفظة دبي القابضة.