
تعتزم شركة «سامسونغ للإلكترونيات» الكورية الجنوبية، خلال العام الجاري مضاعفة عدد أجهزتها المحمولة المزودة بخصائص «غلاكسي إيه آي» التي تعمل بشكل كبير بواسطة «غيميناي» من «غوغل»، وفق ما أفاد به الرئيس التنفيذي للشركة تي إم روه.
وتخطط الشركة الكورية الجنوبية، التي طرحت ميزات الذكاء الاصطناعي المدعومة من «غيميناي» لحوالي 400 مليون منتج محمول بين هواتف ذكية وأجهزة لوحية بحلول نهاية العام الماضي، لزيادة هذا الرقم إلى 800 مليون في عام 2026.
وقال روه، في أول مقابلة له منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي المشارك لشركة سامسونج للإلكترونيات في نوفمبر الماضي: «سنطبق الذكاء الاصطناعي على جميع المنتجات وجميع المهام وجميع الخدمات بأسرع ما يمكن»، وفق «رويترز».
من المقرر أن تعطي خطة أكبر داعم في العالم لمنصة أندرويد للهواتف المحمولة دفعة كبيرة لمطورها «غوغل».
وتخوض شركة «غوغل» سباقا مع «أوبن إيه آي» وغيرها لجذب المزيد من المستخدمين إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها.
وتسعى «سامسونغ» إلى استعادة مكانتها في سوق الهواتف الذكية من «أبل» والتصدي لمنافسين صينيين ليس فقط في مجال الهواتف المحمولة وإنما أيضا فيما يتعلق بأجهزة التلفزيون والأجهزة المنزلية.
بعد نحو 7 سنوات على ظهور الهواتف القابلة للطي، لا يزال هذا القطاع دون التوقعات، رغم إطلاق شركة سامسونغ إلكترونيكس خلال عام 2025 وحده أربعة هواتف قابلة للطي، كان أحدثها «Galaxy Z TriFold»، أول هاتف ثلاثي الطي من الشركة.
الهاتف الجديد، المتاح حالياً في كوريا الجنوبية منذ مطلع ديسمبر وقريباً في الولايات المتحدة، يضم شاشتين ونقطتي طي، ويُطرح بسعر يقترب من 2500 دولار، أي ما يعادل تقريباً شراء هاتفين رائدين من الفئة العليا.
ينتمي هاتف «غالاكسي زد تراي فولد» إلى فئة ناشئة من الهواتف القابلة للطي، بدأت هواوي تجربتها العام الماضي، وتهدف إلى الجمع بين الهاتف الذكي والتابلت عريض الشاشة في جهاز واحد مناسب لمشاهدة الفيديو والعمل المتنقل.
وفي نوفمبر الماضي، أعلنت شركة «سامسونغ للإلكترونيات» إنها ستضيف خط إنتاج للرقائق في مصنعها في بيونغتايك لتلبية الطلب المتزايد في ظل الطفرة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك كجزء من خطة المجموعة الاستثمارية البالغة 450 تريليون وون (310.79 مليار دولار) في كوريا الجنوبية على مدى السنوات الخمس المقبلة.
يأتي ذلك، وسط مخاوف من أن الاستثمار في الولايات المتحدة قد يُضعف قطاع التصنيع في البلاد، ما دفع الشركة وغيرهما من كبرى الشركات الكورية الجنوبية، عن خطط للاستثمار محلياً.