
قفزت الأرباح التشغيلية لشركة «مرسيدس-بنز»، خلال الربع الثاني من العام الجاري 22%، مدعومة بتكثيف إجراءات خفض التكاليف، لكنها حذرت من ضعف أداء قطاع السيارات الرئيس لديها في ظل استمرار معاناتها في السوق الصينية.
وبلغت أرباح المجموعة قبل الفوائد والضرائب 1.5 مليار يورو (1.7 مليار دولار)، وهو ما يقل قليلاً عن توقعات منصة «فيزيبل ألفا» التي جاءت عند 1.6 مليار يورو، وفق وكالة «رويترز».
وتلقت نتائج المجموعة دعماً من الأرباح القوية التي حققتها وحدتاها للخدمات المالية والشاحنات الصغيرة. كما استفادت المجموعة من مكاسب بقيمة 131 مليون يورو مرتبطة بالبيع المخطط له لشركة «أثلون» التابعة لها والمتخصصة في التأجير.
وأوضحت «مرسيدس» أن إجراءات خفض التكاليف دعمت إيرادات الربع الثاني من خلال خفض الإنفاق الإداري ونفقات البحث والتطوير.
توقعت «مرسيدس» أن تكون مبيعات السيارات وإيرادات المجموعة في عام 2026 أقل قليلاً من مستويات العام السابق، بعد أن كانت قد توقعت في السابق ركوداً.
وفي مايو الماضي، أعلن الرئيس التنفيذي لـ«مرسيدس-بنز»، أولا كالينيوس، أن شركة صناعة السيارات الألمانية مستعدة للدخول في مجال الإنتاج الدفاعي شريطة أن يكون ذلك مجدياً.
وأضاف: «أصبح العالم مكاناً أكثر تقلباً، وأعتقد أنه من الواضح تماماً أن أوروبا بحاجة إلى تعزيز وجودها في مجال الدفاع... إذا كان بإمكاننا لعب دور إيجابي في ذلك، فسنكون على استعداد للقيام به».
وقال «إن العمليات المتعلقة بالدفاع ستشكل حصة ضئيلة من أعمال الشركة مقارنة بإنتاج السيارات»، لكنه أضاف أنها قد تصبح قطاعاً متخصصاً متنامياً يسهم في تحسين نتائج الأعمال».