logo
اقتصاد

المغرب يستهدف طفرة فندقية بـ4 مليارات دولار قبل كأس العالم في 2030

المغرب يستهدف طفرة فندقية بـ4 مليارات دولار قبل كأس العالم في 2030
المدينة العتيقة، طنجة، المغرب، 10 مايو 2025المصدر: شاترستوك
تاريخ النشر:

يعتزم المغرب تنفيذ خطة استثمارية بقيمة 4 مليارات دولار لزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق بنحو 20% قبل استضافته المشتركة لبطولة كأس العالم 2030، في خطوة تعزز مكانته كأكبر وجهة سياحية في إفريقيا.

وقال عماد برقاد، المدير العام لوكالة تنمية السياحة المغربية، الشركة المغربية للهندسة السياحية، إن خطة إضافة نحو 25 ألف غرفة فندقية تمثل «واحدة من أكبر التوسعات التي شهدتها المملكة من حيث الحجم والوتيرة» بحسب «بلومبرغ».

وأوضح أن نحو ثلاثة أرباع المشاريع المخطط لها، والبالغ عددها 700 مشروع موزعة على المدن الرئيسية، ستمول من مستثمرين محليين، فيما ستتولى علامات تجارية دولية إدارة ما لا يقل عن 15% من الطاقة الفندقية الجديدة.

أخبار ذات صلة

مقر بنك المغرب المركزي في مدينة الدار البيضاء، يوم 1 أكتوبر 2023

بنك المغرب المركزي يثبّت سعر الفائدة الرئيسي عند 2.2%

وسجل المغرب، الذي يضم وجهات تاريخية بارزة مثل مراكش وفاس وطنجة، نحو 20 مليون زائر في 2025، محققاً إيرادات تقارب 14.8 مليار دولار، ليحافظ على صدارته كأكثر الدول الإفريقية جذباً للسياح للعام الثاني على التوالي.

ومن المتوقع أن يحصل القطاع السياحي على دفعة قوية مع استضافة البطولة العالمية بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وسط استثمارات كبيرة في البنية التحتية.

وأشار برقاد إلى أن الحرب في إيران لم تؤثر بشكل مباشر على خطط الاستثمار السياحي في المغرب، نظراً لبعده الجغرافي عن منطقة الخليج، إلا أنها تسببت في اضطرابات بتدفقات السفر، بما في ذلك تعليق رحلات تربط المملكة بوجهات خليجية مثل دبي والدوحة، وهما مركزان رئيسيان لتدفق السياح من آسيا والمنطقة.

ويمثل قطاع السياحة نحو 9% من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب، ويوفر قرابة 900 ألف وظيفة، فيما يأتي نحو 85% من الزوار من أوروبا وأميركا الشمالية.

منظر لساحة اللانهاية (جامع الفنا)، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو والتي أصبحت وجهة شهيرة للسكان المحليين والسياح في مراكش، المغرب في 15 أبريل 2024.
منظر لساحة اللانهاية (جامع الفنا)، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو والتي أصبحت وجهة شهيرة للسكان المحليين والسياح في مراكش، المغرب في 15 أبريل 2024. المصدر: أ ف ب

وبصفته مستورداً للطاقة، يواجه المغرب ضغوطاً قصيرة الأجل نتيجة ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً، إلا أن عائدات السياحة وصادرات الأسمدة عادة ما تمثل صمام أمان في مواجهة هذه الصدمات. ويتوقع صندوق النقد الدولي نمو الاقتصاد المغربي بنسبة 4.4% هذا العام مقارنة بـ4.9% في 2025.

وعلى المدى المتوسط، أقر برقاد بأن تداعيات النزاع قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف البناء والتشغيل، أو تباطؤ تدفقات الاستثمارات، وربما تحول بعض المستثمرين إلى وجهات أخرى.

وأكد أن المغرب يتجه إلى تغيير استراتيجيته السياحية من التركيز على «الكم» إلى «الجودة والأثر»، مضيفاً أن المملكة تسعى إلى جذب «المستثمرين المناسبين للمشاريع المناسبة برؤية طويلة الأمد».

وبحسب ما نقلته «بلومبرغ»، تعكس هذه الخطط طموح المغرب لتعزيز موقعه على خريطة السياحة العالمية قبل استحقاق 2030.

أخبار ذات صلة

محلات تجارية تطل على مرسى بحري في مدينة الغردقة، محافظة البحر الأحمر، مصر، 7 مارس 2024.

انتعاشة قوية في معدلات إشغال الفنادق بالمدن السياحية المصرية

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف