logo
اقتصاد

مصير الفائدة الأميركية يثير انقساماً بين كبار المستثمرين

مصير الفائدة الأميركية يثير انقساماً بين كبار المستثمرين
رئيس الفيدرالي، جيروم باول، يلقي تصريحات خلال مؤتمر صحفي بعد الإعلان عن ترك مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، في واشنطن، 12 يونيو 2024.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

يرى إجماع سوق السندات أن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سيخفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل هذا العام، لكن بعض كبار مديري الأموال لا يشاركون هذا الرأي.

ويقول المتشككون إن نمو الولايات المتحدة يبدو متيناً أكثر من اللازم لتبرير مزيد من التيسير النقدي، مشيرين إلى ارتفاع التوظيف الشهر الماضي فوق التوقعات، إضافة إلى تدفقات الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات في الاقتصاد، خصوصاً في مجال الذكاء الاصطناعي. كما بدأ بعض صناع السياسة في الفيدرالي بالفعل مناقشة احتمال الحاجة إلى رفع الفائدة.

وتشير توقعات السوق إلى أن خفض الفائدة قد يأتي فقط بعد تولّي الرئيس الجديد للفيدرالي، حيث يُتوقع أن يقود المرشح كيفن وورش توجهاً نحو تكاليف اقتراض أقل.

أخبار ذات صلة

موظفون في مطعم بمدينة يورك، في ولاية بنسلفانيا – 2 أكتوبر 2024

طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية تهبط لأدنى مستوى منذ نوفمبر

آراء المستثمرين

بالنسبة إلى روب والدنر، كبير استراتيجيي الدخل الثابت في «إنفيسكو»، فإن السيناريو الأساسي هو خفض واحد هذا العام بحسب «بلومبيرغ»، لكنه يرى أن «احتمال عدم حدوث أي خفض يزداد» في ظل قوة البيانات الاقتصادية الأخيرة، مشيراً إلى أن شركته تقلل وزن حيازاتها من سندات الخزانة.

الأسواق تترقب اجتماع البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع، بقيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي
رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على التلفاز المصدر: رويترز

وفي شركة «كارمنيياك» في باريس، يتخذ مدير الاستثمار غيوم ريغاد موقف بيع على سندات الخزانة الأميركية، متوقعاً ارتفاع عائد السندات لأجل عشر سنوات إلى نحو 4.5% خلال الأشهر المقبلة مقارنة بنحو 4.07% حالياً.

أخبار ذات صلة

منازل عائلية مفردة للبيع في سانت كلاود،هارموني، في فلوريدا الأميركية.

مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة تتراجع بشكل مفاجئ في يناير

عوامل سياسية 

يضع ريغاد أيضاً في الحسبان انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة في نوفمبر، إذ يرى أن تراجع معدلات تأييد دونالد ترامب قد يدفع الإدارة إلى زيادة الإنفاق لدعم الأسر والشركات، ما يضيف ضغوطاً على سوق السندات.

وقد بدأ هذا التشكيك ينعكس كذلك في سوق العملات، حيث يتجه الدولار لتسجيل أفضل أداء أسبوعي في أربعة أشهر مع تقليص المتعاملين رهاناتهم على خفض الفائدة.

تحديات 2026

ويعكس الجدل صعوبة تقييم المستثمرين لما إذا كان التضخم أم التوظيف سيكون التحدي الأكبر أمام الفيدرالي في 2026، فضلاً عن عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية بعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي جيروم باول في مايو.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف