
أظهرت بيانات مكتب تحليل الاقتصاد الأميركي (BEA) أن إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة لم يتغير خلال شهر سبتمبر، وسط ضغوط مالية في ظل التضخم المستمر قبل بدء الإغلاق الحكومي.
وجاء هذا الثبات بعد مراجعة هبوطية لارتفاع أغسطس الذي أصبح 0.2% فقط. وكان من المفترض نشر التقرير في 31 أكتوبر، لكنه تأخر بسبب الإغلاق الحكومي، فيما لم يتم تحديد موعد جديد لإصداره الكامل، وفق «بلومبرغ».
أما مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE Core) — الذي يستثني الغذاء والطاقة — فقد ارتفع 0.2% مقارنة بأغسطس و2.8% على أساس سنوي، وهو ما يعكس استمرار الضغوط السعرية ولكن بوتيرة متوقعة.
وتشير هذه البيانات إلى أن محرك النمو الرئيسي للاقتصاد الأميركي بدأ يفقد زخمه قبل بدء أطول إغلاق حكومي في تاريخ البلاد في الأول من أكتوبر.
ومع تسجيل مبيعات قوية في الجمعة السوداء بفضل بحث المستهلكين عن العروض، إلا أن القلق يتزايد بشأن سوق العمل، بينما يُلاحظ أن الإنفاق أصبح معتمدًا بشكل أكبر على الأسر ذات الدخل المرتفع.
وفي سياق آخر، أظهرت بيانات منفصلة تحسناً في ثقة المستهلكين خلال أوائل ديسمبر للمرة الأولى منذ خمسة أشهر، وذلك وفق مؤشر جامعة ميشيغان، حيث ارتفعت الثقة بفعل تحسن التوقعات المتعلقة بالأوضاع المالية الشخصية وانخفاض الضغوط التضخمية المتوقعة.