logo
اقتصاد

تراجع ثقة المستهلكين في فرنسا وسط مخاوف التضخم والتوترات الدولية

انخفاض المؤشر إلى 89 نقطة خلال مارس

تراجع ثقة المستهلكين في فرنسا وسط مخاوف التضخم والتوترات الدولية
متسوقون في متجر أقسام بالعاصمة الفرنسية - 2 سبتمبر 2024المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تراجعت ثقة المستهلكين في فرنسا بشكل طفيف خلال شهر مارس الجاري، حيث انخفض المؤشر إلى 89 نقطة مقابل 91 نقطة في فبراير الماضي، وهو ما يتوافق مع توقعات المحللين، في حين يبقى أدنى بكثير من متوسطه طويل الأجل البالغ 100 نقطة، وفقاً لبيانات المعهد الوطني الفرنسي للإحصاء الصادرة، اليوم الخميس.

ويعكس هذا التراجع استمرار حالة الحذر لدى المستهلكين الفرنسيين في ظل تفاقم التوترات الجيوسياسية والمخاوف المرتبطة بارتفاع التضخم، خاصة مع توقعات زيادة أسعار الطاقة والسلع الأساسية في الأشهر المقبلة.

أخبار ذات صلة

مجموعة من الفتيات في جولة في محطة كرواس-ميس للطاقة النووية، نظمتها شركة كهرباء فرنسا في كرواس، وسط شرق فرنسا يوم 12 فبراير 2025.

المحطات النووية الفرنسية تخفف صدمات أسعار الكهرباء في أوروبا

المؤشر الفرعي

وكشفت البيانات أن المؤشر الفرعي لتوقعات الأسعار سجل ارتفاعاً ملحوظاً، وهو أعلى مستوى منذ فترة طويلة، مما يعكس المخاوف المتصاعدة لدى الأسر بشأن التضخم، بينما يبقى الميل إلى الادخار مرتفعاً، مع تردد المستهلكين في القيام بمشتريات كبيرة أو استثمارات شخصية.

كما تستمر المخاوف المتعلقة بسوق العمل واحتمال ارتفاع البطالة في التأثير على ثقة المستهلكين، مما ينعكس سلباً على الاستهلاك، الذي يعد أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الفرنسي.

امرأة تضع زجاجة زيت على سير ناقل الخروج في هايبر ماركت أوشان على مشارف مدينة ليون الفرنسية، في يوم 15 نوفمبر 2024.
امرأة تضع زجاجة زيت على سير ناقل الخروج في هايبر ماركت أوشان على مشارف مدينة ليون الفرنسية، في يوم 15 نوفمبر 2024. المصدر: (أ ف ب)

تدابير جديدة

كان وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور أعلن اليوم الخميس، عن عزم فرنسا إعلان إجراءات جديدة في الأيام المقبلة عبر إقرار تدابير موجهة للتصدي لارتفاع أسعار الطاقة بسبب حرب إيران.

وقال الوزير إن الحكومة تجهز لإجراءات لدعم قطاعات تضررت بشدة بسبب ارتفاع التكلفة بما يشمل شركات نقل البضائع وشركات صيد الأسماك التي تعاني من صعوبات في سداد فواتيرها، حسب وكالة «رويترز».

مضيق هرمز

وأدت الحرب التي اندلعت في الـ28 من فبراير إلى تعطيل طريق شحن حيوي عبر «مضيق هرمز» ينقل ما يقرب من 20% من إمدادات النفط العالمية.

وفي مقابلة مع محطة «آر تي إل» الفرنسية قال ليسكور: «اتخذنا بالفعل خطوات لصالح سائقي المسافات الطويلة، لكننا سنفعل ذلك مرة أخرى بطريقة موجهة».

وأشار ليسكور إلى أنه دعا إلى اجتماع مع وزراء مالية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى ووزراء الطاقة ومحافظي البنوك المركزية يوم الاثنين لمناقشة الوضع.

أخبار ذات صلة

ماكينة حصاد تشق طريقها وسط حقول القمح في شمال فرنسا- 13يوليو 2010

فرنسا تتحرك لدعم المزارعين مع ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة بفعل الحرب

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف