
تراجع معدل التضخم في ألمانيا إلى 2.4% خلال شهر يونيو للشهر الثالث على التوالي بالمقارنة بـ2.7% في مايو السابق، وفقاً لبيانات أولية صادرة عن مكتب الإحصاء الوطني، اليوم الثلاثاء.
وكان محللون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا أن يبلغ مؤشر أسعار المستهلكين المنسق على مستوى الاتحاد الأوروبي 2.5%.
أمّا التضخم الأساسي، الذي يستبعد العناصر المتقلبة مثل المواد الغذائية والطاقة، فقد ظل دون تغيير عن الشهر السابق عند 2.5%.
وكان التضخم في ألمانيا تباطأ خلال مايو بدعم من خفض الضرائب على الوقود، وتراجع التضخم إلى 2.7% من 2.9% في شهر أبريل السابق.
جاء التراجع في الرقم الإجمالي مدفوعاً بتراجع وتيرة تضخم أسعار الطاقة إلى 6.6% في مايو من 10.1% في أبريل؛ نتيجة قرار خفض الضرائب على الوقود الذي اتخذته الحكومة للتخفيف من ارتفاع الأسعار المرتبط بحرب إيران.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات في يونيو، على أمل كبح التضخم قبل أن ينتشر الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة على نطاق أوسع عبر اقتصاد منطقة اليورو.
في سياق منفصل، رجحت شركات التجزئة في ألمانيا أن تسهم بطولة كأس العالم لكرة القدم، بتحقيق زيادة طفيفة في المبيعات، مع بقاء أثرها محصوراً في قطاعات محددة؛ نظراً لإقامة البطولة خارج البلاد، بحسب ما أوردته رابطة تجارة التجزئة الألمانية.
أظهر استطلاع للرابطة شمل نحو 400 شركة أن قرابة ربع تجار التجزئة يعززون مخزونهم من السلع الترويجية والمنتجات المرتبطة بكأس العالم. وكانت متاجر الأغذية والملابس والأحذية، إلى جانب متاجر الأدوات الرياضية، والأدوات المنزلية، والإلكترونيات، وكذلك بائعو الألعاب، من بين الأكثر نشاطاً في هذا المجال، وفق وكالة «رويترز».