logo
اقتصاد

أميركا توقف شحنة نقدية بـ500 مليون دولار للعراق بعد هجمات مسلحة

أميركا توقف شحنة نقدية بـ500 مليون دولار للعراق بعد هجمات مسلحة
أوراق نقدية من الدولار الأميركي أمام رسم بياني للأسهم في هذه الصورة التوضيحية بتاريخ 7 نوفمبر 2016المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

قالت مصادر عراقية لـ«رويترز» إن الولايات المتحدة أوقفت شحنة نقدية تبلغ قيمتها نحو 500 مليون دولار كانت متجهة إلى العراق، وعلّقت أجزاء من تعاونها الأمني ​​مع بغداد، في خطوة تهدف إلى الضغط على الحكومة العراقية بشأن تصرفات الفصائل المسلحة المدعومة من إيران.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد تداعيات الحرب الإيرانية وتنفيذ جماعات مسلحة موالية لإيران في العراق هجمات من حين لآخر بالطائرات المسيّرة والصواريخ على منشآت أميركية ودول مجاورة دعماً لطهران.

وقالت خمسة مصادر عراقية إن الإجراء يقتصر على شحنات نقدية من الدولار تتراوح قيمتها بين 450 مليون دولار و500 مليون دولار، والتي يتم نقلها جواً إلى بغداد بشكل دوري، وفق «رويترز».

أخبار ذات صلة

منظر جوي لنهر دجلة الذي يقسم العاصمة العراقية بغداد يوم 12 يونيو 2025

العراق: الطلب على الدولار للتجارة الخارجية يُدار طبيعياً من دون انقطاع

عدم تأثر التحويلات الإلكترونية

قال مستشار اقتصادي للسوداني، إن النقد يستخدم بشكل أساسي لتلبية الطلب على صرف العملات الأجنبية بالتجزئة، بما في ذلك السفر والعلاج الطبي والدراسة في الخارج، في حين لم تتأثر التحويلات الإلكترونية بالدولار المستخدمة في الواردات والتجارة.

ولم ترد وزارة الخزانة الأميركية ومجلس الاحتياطي الاتحادي بعد على طلب للتعليق.

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أول من أورد هذه الأنباء.

أشخاص يمرون أمام مقر البنك المركزي العراقي في بغداد، يوم 25 مارس 2024
أشخاص يمرون أمام مقر البنك المركزي العراقي في بغداد، يوم 25 مارس 2024 المصدر: (أ ف ب)

وقال مسؤول في البنك المركزي العراقي، إنه لم يصدر أي إخطار رسمي بشأن وقف الشحنات حتى الآن.

وأوضح أن شحنة كان من المقرر وصولها خلال شهر أبريل لم تصل بعد، في حين لا يزال مصير شحنة أخرى متوقعة في مايو غير واضح.

أخبار ذات صلة

رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عمر الوائلي

«المنافذ الحدودية» العراقية: ضبط ملف التحويلات المالية وغسل الأموال

تحويلات أميركية للبنك المركزي العراقي

تُستمد هذه الأموال من عائدات النفط العراقي ويتم تحويلها عبر بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك إلى البنك المركزي العراقي، بموجب نظام معقد مطبق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد في 2003.

بدوره، قال مصدر في وزارة الخارجية العراقية، إن واشنطن حذّرت بغداد عبر القنوات الدبلوماسية من أنها لن تتسامح بعد الآن مع تقاعس الحكومة عن كبح جماح الفصائل المسلحة الموالية لإيران، والتي لها تمثيل في البرلمان والحكومة.

وأشار التحذير إلى الهجمات التي نُسبت إلى فصائل مسلحة عراقية ضد أهداف أميركية، بما في ذلك الهجمات المتكررة على السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية الأميركية في إقليم كردستان العراق، فضلاً عن الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة على السعودية والإمارات والبحرين والكويت والأردن وسوريا.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف