القاهرة تترقب استثمارات صينية وتركية جديدة بقطاعات مكونات السيارات

يستهدف المجلس التصديري للصناعات الهندسية في مصر تحقيق صادرات بنحو 1.6 مليار دولار خلال الربع الأخير من العام الحالي، بحسب رئيس المجلس شريف الصياد.
وأوضح في تصريحات لـ«إرم بزنس» أن المجلس خفّض توقعاته لإجمالي الصادرات بنهاية العام الماضي من 7 مليارات دولار إلى ما بين 6.25 و6.5 مليار دولار، مبيناً أن التوترات الجيوسياسية في المنطقة وما تبعها من اضطرابات في حركة التجارة أثّرت على قدرة القطاع في الوصول إلى مستهدفاته.
بحسب بيانات المجلس، ارتفعت صادرات مصر من الصناعات الهندسية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي 11.5%، لتسجل 4.7 مليار دولار.
واستحوذ القطاع على نحو 12.8% من إجمالي الصادرات غير النفطية لمصر، والتي بلغت 36.6 مليار دولار حتى نهاية سبتمبر.
تستهدف خطة المجلس رفع صادرات الصناعات الهندسية إلى 10 مليارات دولار سنوياً بحلول عام 2030.
وتشمل الخطة توسيع قاعدة الشركات المصدّرة، وفتح أسواق جديدة في إفريقيا وأميركا اللاتينية، إضافة إلى تعزيز مشاركة الشركات المصرية في المعارض الدولية وجذب بعثات المشترين.
ولفت الصياد إلى أن أميركا اللاتينية إحدى أكثر الأسواق الواعدة للصناعات الهندسية المصرية، ومما يدعم التوسع هناك انخفاض تكلفة شحن الحاويات نحو تلك الأسواق إلى 500 دولار فقط.
ويشهد الربع الأخير من عام 2025 بدء إعفاء المنتجات المصرية من الرسوم الجمركية ضمن اتفاقية «ميركسور».
تشهد الفترة الحالية اهتماماً متزايداً من الشركات العالمية بالاستثمار في مصر، بدعم من الإجراءات الحكومية الموجهة لتسهيل بيئة الأعمال، بحسب رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية.
وتوقع أن يشهد العام المقبل دخول استثمارات صينية وتركية متوسطة وكبيرة إلى السوق المصرية في قطاعات الأجهزة المنزلية ومكونات السيارات، إلى جانب قطاعات النسيج والملابس الجاهزة.
كما أضاف أن السوق المصرية نجحت خلال الأشهر الماضية في جذب عدد من كبار مصنعي الأجهزة المنزلية من الصين وتركيا، وهو ما يُتوقع أن يُسهم في تعزيز الصادرات خلال السنوات المقبلة.