logo
طاقة

ضربات إيران تغلق حقول نفط وغاز في السعودية والعراق وإسرائيل

«أرامكو» السعودية تغلق مصفاة رأس تنورة

إغلاق حقل ليفياثان الغازي

ضربات إيران تغلق حقول نفط وغاز في السعودية والعراق وإسرائيل
منشأة واسط للغاز التابعة لـ«أرامكو» في السعودية يوم 8 ديسمبر 2014.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

أغلقت شركة «أرامكو» السعودية اليوم الاثنين، مصفاة رأس تنورة بعد استهدافها بغارة جوية بطائرة مسيرة، في تصعيدٍ على ما يبدو لليوم الثالث على التوالي من الهجمات الإيرانية على أهداف في المنطقة رداً على الضربات الأميركية والإسرائيلية.

وقد أدى هذا التصعيد في المنطقة إلى إغلاق منشآت نفطية وغازية في أنحاء الشرق الأوسط. فقد توقف معظم إنتاج النفط من إقليم كردستان العراق وعدد من حقول الغاز الرئيسية في إسرائيل كإجراء احترازي، ما أثر على الصادرات إلى مصر.

أخبار ذات صلة

صورة جوية أرشيفية تظهر مضيق هرمز مزدحماً بناقلات النفط والسفن

حرب إيران تعطل إمدادات النفط إلى أسواق آسيوية تعتمد على دول الخليج

مجمع رأس تنورة

وصف مصدر رسمي إغلاق رأس تنورة بأنه إجراء احترازي، وأكد أن الوضع تحت السيطرة. وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع السعودية بأن الدفاعات الجوية اعترضت طائرتين مسيرتين فوق المنشأة، وأن الحطام تسبب في حريق صغير، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.

يضم مجمع رأس تنورة على ساحل الخليج العربي إحدى أكبر المصافي في الشرق الأوسط، بطاقة إنتاجية تبلغ 550 ألف برميل يومياً، كما يُعد منفذاً رئيسياً لتصدير النفط الخام السعودي.

إغلاق المصفاة إجراء احترازي

نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مسؤول في وزارة الطاقة، لم تسمّه، قوله: «تم إغلاق بعض الوحدات التشغيلية في المصفاة كإجراء احترازي، دون التأثير على إمدادات النفط ومشتقاته إلى الأسواق المحلية».

ومن شأن إغلاق رأس تنورة أن يُفاقم المخاوف بشأن الإمدادات، نظراً للتوقف شبه التام للملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي، وفي أعقاب الهجمات التي استهدفت ناقلات وسفن في المنطقة أمس الأحد.

قال توربيورن سولتفيت، محلل شؤون الشرق الأوسط في شركة «فيريسك مابلكروفت»: «يمثل الهجوم على مصفاة رأس تنورة تصعيداً خطيراً، إذ أصبحت البنية التحتية للطاقة في الخليج هدفاً مباشراً لإيران».

إغلاق حقل ليفياثان الغازي

أمرت الحكومة الإسرائيلية شركة «شيفرون» بإغلاق حقل ليفياثان الغازي العملاق مؤقتاً. وتسعى إسرائيل إلى زيادة الطاقة الإنتاجية للحقل إلى حوالي 21 مليار متر مكعب سنوياً في إطار صفقة تصدير مع مصر بقيمة 35 مليار دولار. وقال متحدث باسم شيفرون، التي تدير أيضاً حقل تمار الغازي، إن منشآتها في المنطقة آمنة.

حفارة غاز طبعي في مشروع حقل ليفياثان
حفارة غاز طبعي في مشروع حقل ليفياثان المصدر: موقع الشركة

وأوقفت شركة «إنرجين» عملياتها في سفينة إنتاج تخدم حقول غاز أصغر.

إيران ثالث أكبر منتج في «أوبك»

وفي إيران، سُمعت دوي انفجارات يوم السبت في جزيرة خرج، التي تستورد 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، لكن لم يتضح على الفور مدى تأثر المنشآت هناك.

تُصدّر إيران، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة «أوبك»، حوالي 4.5% من إمدادات النفط العالمية. يُقدّر إنتاجها بنحو 3.3 مليون برميل يومياً من النفط الخام، بالإضافة إلى 1.3 مليون برميل يومياً من المكثفات والسوائل الأخرى.

التأثير يطال كردستان العراق

وفي إقليم كردستان العراق، أوقفت شركات من بينها «دي إن أو» و«جلف جيستون بتروليوم» و«دانة غاز» و«إتش كيه إن إنرجي» الإنتاج في حقولها هناك كإجراء احترازي، دون الإبلاغ عن أي أضرار. صدّرت المنطقة 200 ألف برميل يومياً في فبراير عبر خط أنابيب إلى ميناء جيهان التركي.

وأدت المخاوف من انقطاع الإمدادات إلى ارتفاع أسعار خام برنت الآجلة إلى أكثر من 82 دولاراً للبرميل اليوم الاثنين.

أخبار ذات صلة

رايات الاتحاد الأوروبي ترفرف أمام مبنى البنك المركزي الأوروبي في مدينة فرانكفورت، ألمانيا، 18 يوليو 2024.

الاتحاد الأوروبي: إمدادات النفط لن تتأثر بشكل فوري جراء حرب إيران

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف