logo
طاقة

الصين تزيد وارداتها النفطية من إندونيسيا.. ما علاقة الخام الإيراني؟

الصين تزيد وارداتها النفطية من إندونيسيا.. ما علاقة الخام الإيراني؟
ناقلة نفط تفرغ حمولتها من النفط الخام المستورد في مدينة تشينغداو، مقاطعة شاندونغ، الصين، يوم 11 مايو 2025.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

وصف متعاملون الزيادة الكبيرة في وتيرة استيراد الصين للنفط الخام من إندونيسيا على غير المعتاد بأنه وسيلة جديدة لإخفاء شحنات من الخام الإيراني الخاضع لعقوبات أميركية كان يتم نقلها لسفن أخرى في المياه قبالة ماليزيا، وذلك في ظل تزايد التدقيق بشأن الشحنات القادمة من ماليزيا.

يقول متعاملون في السوق إن نقل النفط الإيراني على أنه ماليزي تكتيك يتبعه منذ فترة طويلة المتعاملون الذين يبيعون للصين أكبر مشتر للخام الإيراني، وفقاً لرويترز. 

ولم تستورد الصين الخام الإيراني رسمياً منذ 2022، لكن بيانات الجمارك هناك تظهر بانتظام أن النفط الوارد من ماليزيا يفوق ما تنتجه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا فعلياً.

أخبار ذات صلة

رافعة مضخة نفط خارج ألميتيفسك في جمهورية تتارستان - روسيا يوم 4 يونيو 2023

روسيا تزيد خصومات النفط مع تراجع مشتريات الهند والصين

ارتفاع الواردات من إندونيسيا 

كشفت بيانات الجمارك الصينية أمس الخميس، أن واردات البلاد من الخام الإندونيسي ارتفعت من أقل من 100 ألف طن في 2024 إلى 9.81 مليون طن، أو 235570 برميلاً يومياً، للعام المنتهي في أكتوبر.

غير أن بيانات الجمارك الإندونيسية أظهرت أنه لم يتم تصدير إلا 1.7 مليون طن من الخام بين يناير وسبتمبر، وتم توريد نحو 25 ألف طن فقط منها إلى الصين.

أخبار ذات صلة

 لوحة تحمل شعار شركة روسنفت الروسية لإنتاج النفط في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبرغ - روسيا يوم 5 يونيو 2024

عقوبات النفط الروسي.. الصين تجمّد مشترياتها والأسواق تشتعل

تراجع الواردات من ماليزيا 

في الوقت نفسه، انخفض استيراد الصين من ماليزيا، أكبر مركز لإعادة شحن النفط الإيراني، إلى النصف تقريباً منذ يوليو من مارس حين بلغت ذروتها عند 8.5 مليون طن.

ناقلة نفط تغادر بعد تفريغ النفط في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ في الصين يوم 29 نوفمبر 2024
ناقلة نفط تغادر بعد تفريغ النفط في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ في الصين يوم 29 نوفمبر 2024 المصدر: (أ ف ب)

لم ترد إدارة البحرية الماليزية وسلطات الجمارك الصينية والإندونيسية على طلبات من «رويترز» للتعليق.

وقال متعاملان مطلعان تحدثا شريطة عدم نشر اسميهما إن إندونيسيا برزت هذا العام باعتبارها منشأ معلناً بديلاً بسبب زيادة تدقيق البنوك في النفط الذي يقال إنه ماليزي.

وقال أحدهما «ترفض بعض البنوك الوثائق التي تظهر أن ماليزيا هي المنشأ».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف