
أفادت مصادر في قطاع النفط بأن أسعار النفط الروسي يجري تداولها بأكبر خصومات مقارنة بخام برنت خلال عام في آسيا، مع خفض مصافي التكرير الهندية والصينية الرئيسية مشترياتها عقب فرض عقوبات أميركية جديدة على كبار المنتجين الروس.
وفرضت الولايات المتحدة في 23 أكتوبر عقوبات على أكبر شركات النفط الروسية، لوك أويل وروسنفت. كما وافقت دول الاتحاد الأوروبي على الحزمة التاسعة عشر من العقوبات على موسكو، بسبب حربها ضد أوكرانيا التي شملت حظراً على واردات الغاز الطبيعي الروسي المسال.
واتسعت فجوة سعر خام الأورال الروسي الرئيسي بمقدار دولارين لتصل إلى حوالي 4 دولارات للبرميل دون خام برنت عند الوصول في ديسمبر، وهو أكبر فارق يُسجل منذ حوالي عام، وفقاً لما نقلته رويترز عن أربعة مصادر معنية بالتجارة والتكرير فيما يتعلق بإمدادات النفط الروسي.
ورغم أن هذه الخصومات أقل حدة من تلك التي سُجلت بعد الموجة الأولى من العقوبات الغربية في عام 2022، عندما بلغت حوالي 8 دولارات للبرميل، لكنها تعكس ضغوطاً متزايدة على عائدات النفط الروسية، التي تُعد شريان حياة أساسياً لميزانية موسكو.