
أفاد بنك «مورغان ستانلي» بأن الاتجاه المقبل للأسهم اليابانية بات يعتمد بشكل متزايد على تحركات أسعار النفط، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على الأسواق العالمية.
وأوضح محللون بقيادة أوكيو هاراغوتشي في مذكرة للعملاء أن «الأسهم اليابانية أصبحت رهينة لتحركات النفط مع بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة وأن اتباع نهج دفاعي يبدو مناسباً في الوقت الراهن».
ربط التقرير التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق في أوائل مارس باندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير.
وأشار إلى أن الأسهم تراجعت بشكل حاد في الأسبوع الذي تلا اندلاع النزاع، في وقت قفزت فيه أسعار النفط مع تعطل حركة السفن عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
ورغم تراجع النفط لفترة وجيزة بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الصراع قريب جداً من الانتهاء، أكد البنك أن المضيق لا يزال مغلقاً فعلياً حتى 17 مارس.
وأوضح البنك أنه من الصعب تجاهل أن الأسهم اليابانية باتت تتحرك بشكل كبير وفق تطورات سوق النفط، لافتاً إلى أن بيانات التداول على فترات خمس دقائق أظهرت ارتباطاً قوياً للغاية بين العقود الآجلة لمؤشر نيكي 225 وأسعار النفط منذ 9 مارس، مع تسارع صعود الخام.
وأشار التقرير إلى أنه في حال استمرار أسعار النفط المرتفعة، فمن المرجح أن تتفوق أسهم «القيمة» على غيرها، في حين يمكن لعوامل انخفاض التقلب أن تقدم دعماً، لكنها تتطلب إدارة تكتيكية دقيقة.
كما سلط الضوء على استراتيجية زخم نافذة الأرباح، موضحاً أن فترات إعلان النتائج تستحوذ على حصة غير متناسبة من المعلومات الخاصة بالشركات، وتوفر أداءً تراكمياً قوياً ومعدلاً حسب المخاطر، خاصة في السوق اليابانية.
وذكر البنك أن أسهم «القيمة العميقة» تصدرت حالياً ترتيب العوامل الاستثمارية الـ17 لدى المؤسسة، في حين شهدت مؤشرات الزخم تراجعاً عاماً، ما يعكس تحول المستثمرين نحو الأصول الدفاعية والأسهم ذات القيمة السوقية الأصغر.